How to Learn While You Sleep

How to Learn While You Sleep

SUBTITLE'S INFO:

Language: Arabic

Type: Human

Number of phrases: 105

Number of words: 930

Number of symbols: 4439

DOWNLOAD SUBTITLES:

DOWNLOAD AUDIO AND VIDEO:

SUBTITLES:

Subtitles prepared by human
00:00
[مقدمة ♪] كلنا تقريبًا فعلنا ذلك في وقتٍ ما من حياتنا: إنها ليلة امتحانِ كبير، وأنت ... لم تبدأ بالدراسة بعد. سيكون عليك أن تحشو عقلك بقدر ما تستطيع من المعلومات في ليلة واحدة وتأمل أن تتذكرها غدًا. ألن يكون رائعًا إن استطعت أن تذهب فحسب للنوم، وثمة تسجيل يحوي كل ما تحتاجه يعمل في الخلفية، ثم تستيقظ جاهزًا للامتحان؟ لسوء حظ هؤلاء مدمني التسوف منّا فإن هذا لن ينجح. لا يمكنك تعلم معلومات جديدة بينما أنت نائم. لكن اتضح أنه يمكنك تعزيز تذكّرك لما درسته حينما تكون مستيقظُا. الفكرة التي تقول أن بإمكانك تعلم معلومات جديدة تمامًا أثناء نومك قد اكتشف زيفها منذ وقتٍ طويل. بالعودة لعام 1955، أعلن باحثون بشكل قاطع حقًّا أنها غير ناجحة. اقترحت دراسات سابقة أنه يمكن للأشخاص تعلّم أشياء جديدة بسماعها أثناء نومهم فحسب، لكن كانت هناك مشاكل مع الأساليب المُستخدمة في تلك الدراسات، لذا، أراد الفريق تفحصها بتمعن أكثر. باستخدام EEG (تخطيط كهربيّة الدماغ)، والذي يقيس نشاط الدماغ، لمراقبة مدى عمق نوم المشاركين في التجربة. وقد جدوا أن الأشخاص بإمكانهم فقط أن يتذكروا المعلومات التي سمعوها عندما كانوا في مراحل أخف من النوم.
01:03
مراحل خفيفة فعلًا فعلًا. خفيف جدّا لدرجة أن المشاركين كانوا في الواقع مستيقظين غالبًا. 62 عام لاحقًا، ما زالت استنتاجات التجربة قائمة: لا توجد أدلة جيدة على أنه يمكنك تعلّم معلومات جديدة تمامًا خلال نومك. لكن العلماء وجدوا أنه قد توجد طريقة لتعزيز جزء من عملية التعلّم التي تحدث خلال النوم. يلعب النوم دورًا حيويًّا في تكوين الذكريات وتخزينها. بينما أنت مستيقظ، فإنك تتعلم أشياء جديدة متنوعة، مدركًا للحقائق والتجارب مما يحدث في حياتك اليومية. هذا عندما يشفر دماغك الذكريات صانعًا روابط جديدة بين الخلايا العصبية، فتستطيع تذكرها كلها لاحقًا. بعد ذلك، حين تذهب للنوم، يمر عقلك بمرحلة التقوية من تكوين الذاكرة. العلماء ليسوا متأكدين تمامًا كيف يحدث ذلك لكنهم يعتقدون أن دماغك يحيل كل الأشياء التي تعلمتها إلى ذكريات راسخة وطويلة المدى بتنشيطها وتقوية تلك الروابط الجديدة. اكتشف بحثٌ جديد أنه توجد طرقٌ لاختراق تلك العملية نوعًا ما. على سبيل المثال، في دراسة عام 2007، كان لمجموعة من علماء الأعصاب أشخاصٌ يتعلمون مواقع مجموعة من الأشياء بينما تفوح رائحة زهور، ثم جعلوا رائحة الزهور تفوح مجددًا بينما كان الأشخاص نائمين.
02:05
عندما استيقظ الأشخاص، كانوا أفضل في تذكر أين كانت الأشياء مقارنة بأدائهم لنفس التجربة سابقًا بدون أي رائحة. اقترح العلماء أنه حين شم الأشخاص بالتجربة رائحة الزهور وهم نيام، فإن ذلك قد عزز عملية تقوية الذاكرة لأنه أدمغتهم ربطت الرائحة مع ذكريات مواقع الأشياء. بشكل أساسي، كانت الرائحة بمثابة إشارة لأدمغتهم لتنشيط تلك الذكريات وتقوية الروابط بين الخلايا العصيبية التي تخزنهم. الروابط الأقوى تعني وقتًا أسهل لهم لاسترجاع الذكريات عند استيقاضهم. كانت تلك الدراسة من عام 2007 بسيطة، لكن الدراسات اللاحقة التي اختبرت الفكرة وجدت نتائج مقاربة. وقد اكتشفت دراسات أخرى أن هذا ينجح مع إشارات أخرى غير الرائحة. يمكن أن ينجح مع الصوت أيضًا. فعلى سبيل المثال، في دراسة نُشِرت في "مجلة علم الأعصاب" في عام 2013، طُلِب من أشخاص وضع 72 صورة في 60 موقعًا مختلفًا على شاشة كمبيوتر. وقد وضعوا فيها عنصرًا في كل مرة، كان هناك في المقابل صوت يشتغل فمثلًا، إذا وضعوا صورة لقط، فإنهم سيسمعون صوت مواء. وأُخبِروا أن تذكر تلك العناصر لاحقًا سيجعلهم يكسبون عددًا محددًا من النقاط. كان على نصف العناصر نقاط عالية القيمة جدًّا، وعلى النصف الآخر نقاط منخفضة القيمة جدًّا.
03:06
لكن للحصول على أكبر عدد ممكن من النقاط، فإن عليهم أن يتذكروا بالتمام أين وضعوا كل شيء. ومع 72 عنصرًا، لن يكون ذلك سهلًا. بعد أن أنجزوا مهمتهم، أخذوا قيلولة لمدة 90 دقيقة كافية فحسب لتتم دورة نوم كاملة. بينما كان الأشخاص في المجموعة التجريبية نائمين، شُغِّلت 18 من الأصوات المرتبطة بالنقاط المنخفضة القيمة. أما الأشخاص في المجموعة الضابطة فناموا مع تشغيل ضوضاء بيضاء بدلًا عن ذلك. ما إن أصبحوا مستيقظين تمامًا وحاولوا تذكر مواقع العناصر بقدر ما أمكنهم من أجل نقاط العلم الجميلة تلك، تذكر المشاركون أغلب العناصر المرتبطة بالنقاط عالية القيمة. لكن، مال الأشخاص في المجموعة التجريبية أيضًا إلى تذكر العناصر ذات النقاط المنخفضة التي ذُكِّروا بها بينما كانوا نائمين تمامًا كما هو الحال في الدراسات التي كانت على الرائحة، استنتج الباحثون أن الأصوات نبَّهت أدمغة المشاركين في التجربة إلى تنشيط الذكريات المرتبطة بها. قوَّى ذلك تلك الذكريات فكانوا أفضل في تذكرها لاحقًا. وثانية، مثل التجربة مع الرائحة، اكتشفت دراسات أخرى أيضًا أن الصوت يمكنه تعزيز تذكُّرك. على سبيل المثال، في دراسة عام 2014 والتي شملت 68 مشتركًا، اكتشف مجموعة من الباحثين أن تشغيل الأصوات عندما يكون
04:07
الأشخاص نائمين يساعدهم على تعلم لغة جديدة. كان عندهم أشخاص تعلموا 120 كلمة جديدة وترجماتها ثم شغِّلَت لهم بعض من تلك الكلمات الجديدة بينما كانوا نيامًا. وجد الفريق أن الأشخاص كانوا قادرين على تذكر حوالي 10% أكثر من الكلمات المُشار لها مقارنة بالكلمات التي لم يسمعوها عندما كانوا نيامًا. لكن، في دراسة متابِعة نُشِرت في العام الذي يليه، وجدت نفس المجموعة من الباحثين أنه إذا تم تشغيل تلك الكلمات الجديدة وترجماتها، فإن تعزيز الذاكرة يذهب بعيدًا. إذًا، لم يكن سماع المعلومات عند النوم هو ما ساعدهم على تذكرها. بل كان الصوت الذي ربطوه بتلك الذكرى. حين سمعوا الكلمة وترجمتها، أصبحت أكثر من مجرد صوت بسيط منبه، وتداخلت الكلمة الثانية مع عملية تقوية الذاكرة. إذًا، في المرة القادمة التي تحاول فيها أن تحشو رأسك بالمعلومات قبل الامتحان، قد ترغب بتجربة ربط المعلومات الجديدة مع أصوات أو روائح بعينها ثم تسمح لنفسك أن تسمع أوتشم تلك الأشياء ثانية عندما تذهب للنوم. ربما لن تؤدي جيدًا بقدر ما كنت ستفعل لو كنت درست كما ينبغي لكن خداع ذاكرتك قد يساعدك على إجابة أسئلة أكثر قليلًا بطريقة صحيحة. حظًّا موفقًا! شكرًا لمشاهدتك هذه الحلقة من SciShow Psych! إذا أردت أن تتعلم المزيد من هذه الأشياء الرائعة عن عقولنا البشرية الغريبة يمكنك زيارة youtube.com/scishowpsych والاشتراك.
05:10
[خاتمة♪] ترجمة: فريق أترجم @Autrjim

DOWNLOAD SUBTITLES: