How Facebook is Stealing Billions of Views

How Facebook is Stealing Billions of Views

SUBTITLE'S INFO:

Language: Arabic

Type: Human

Number of phrases: 66

Number of words: 807

Number of symbols: 3859

DOWNLOAD SUBTITLES:

DOWNLOAD AUDIO AND VIDEO:

SUBTITLES:

Subtitles prepared by human
00:00
قبل أيام قليلة، أعلن فيس بوك بفخر أنه وصل إلى 8 مليار مشاهدة لمقاطع الفيديو يوميًا ستجد ذلك مثير للإعجاب حقّا، إلى أن تعلم أنه في الربع الأول من 2015، 725 من آلاف مقاطع الفيديو الأكثر مشاهدة على فيس بوك كانت مسروقة، وحصدت 17 مليار مشاهدة. مواقع الويب وجامعي المحتوى يسرقون مقاطع الفيديو من يوتيوب لتحقيق الانتشار على فيسبوك. مقاطع الفيديو هذه تنتشر لأن فيس بوك يخادع لقد تلاعبوا بخوارزميتهم بحيث تصبح مقاطع الفيديو المحمّلة إلى مشغّلهم مقدّمة على روابط يوتيوب لأجل أن يبقى المستخدمون لأطول فترة ممكنة على الموقع، وبالتالي يعرض لهم فيس بوك أكبر قدر ممكن من الإعلانات. وهذا في النهاية هو نموذج عملهم. ولكنّهم أيضًا يحتالون فيما يتعلق بعدد المشاهدات تحسب المشاهدة الواحدة بعد 3 ثوانٍ، حتى لو كان صوت الفيديو مكتوم ما يعني أنه بسبب خاصيّة التشغيل الآلي، سيتم احتسابك كمشاهد عندما تمرر صفحتك الرئيسية ببطء. هذا يعني أن التفاعل سيّء بالمقارنة مع مشاهدات يوتيوب، مشاهدات فيس بوك تنخفض بعد بضع ثوانٍ، لأن معظم المشاهدات ليست حقيقية
01:02
لكن لأن الأرقام الكبيرة مبهرة، فيس بوك ما زال يتصنّع. بينما يعتبر الانتشار القسري هذا غريباً، تكمن المشكلة الحقيقية فيما يطلق عليه "Freebooting"، سرقة مقاطع الفيديو. ولأن فيس بوك يفضل مشغّله الخاص، وصلت مقاطع الفيديو المسروقة لمشاهدين أكثر من المقاطع الأصلية. حدث لنا ذلك الأمر مؤخراً أكثر من مرة أقرب مثال حقق 3.2 مليون مشاهدة و140 ألف مشاركة خلال يومين، بينما منشورنا الخاص وصل فقط لـ 100 ألف شخص وحصل على 1000 مشاركة. صانعي محتوى آخرين تأثروا أيضاً بشكل أكبر. مقاطع قناة SmarterEveryDay يتم سرقتها باستمرار، وتصل مشاهداتها إلى 17 مليون مرة. لكن حتى هذا يتضائل بجانب أمثلة مثل Tyrese Gibson، المغني الذي يسرق مقاطع فيديو شهيرة كهذا، ويحصد 86 مليون مشاهدة على صفحته في فيس بوك ويقوم أيضاً بإضافة رابط لشراء أغانيه. ليس هو فقط من يقوم بذلك، مجموعة كبيرة من الناس قد بنوا وجودهم على الإنترنت على سرقة أعمال الآخرين وهذا الأمر حقاً سيّء لصانعي المحتوى المستقلين. خلافاً للاعتقاد الشائع المحتوى المسروق لا يعطي شهرة لصانعيه الأصليين على الإطلاق
02:04
فقط السارق وفيس بوك يستفيدون من هذا المحتوى الجيد يأخذ الكثير من الإبداع والوقت والحبّ. وفي حالتنا، يأخذ مقطع الفيديو الواحد مئات الساعات لصنعه حتى نحن، مع أكثر من مليون مشترك، نعتمد على الإعلانات والشهرة فبدون الإعلانات، والدعم الكريم من داعمينا على موقع Patreon، لن نتمكن من صنع مقاطع الفيديو لصانع المحتوى الصغير، مقطع الفيديو الشهير يعني له الفرق بين المهنة والهواية في يوتيوب لا تعتبر هذه السرقات مشكلة لأن لديهم إجراءات تضمن حماية المحتوى من السرقة، على الرغم من ذلك، نظام Content ID بعيد عن المثالية، خصوصاً للنقّاد واللاعبين. من ناحية أخرى، يتظاهر فيس بوك بأن كل شيء على ما يرام ودائماً يعلن عن حدث مهم تلو الآخر. لكن الأمور ليست على ما يرام. لنلقِ نظرة على عملية الإبلاغ عن انتهاكات حقوق النشر في فيس بوك في السنة الأخيرة 1. تصلك رسالة بريد إلكتروني أو تغريدة من معجب يعطيك فيها رابط لمقطع الفيديو الخاصّ بك ليس مستحيلاً أن تبحث بنفسك عن مقاطع الفيديو الخاصة بك على فيس بوك، تعتمد على التوفيق لتعثر على مقاطعك المسروقة.
03:05
2. ابحث في جوجل عن "انتهاك حقوق النشر على فيس بوك"، لأن هذه الطريقة أسرع في الحقيقة 3. املاً نموذج اتّصال طويل بصورة مزعجة. 4. راقب المشاهدات على مقطعك المسروق وهي تزيد. 5. فيس بوك -وأخيراً- يسحب الفيديو. يمكننا القول بأن الفيديو حصل بالفعل على 99% من المشاهدات التي من الممكن أن يحصل عليها. السارق لا يجب عليه أن يخاف من أي عواقب سلبية على الإطلاق. هذا ما يجب على صانعي المحتوى الناجحين أن يواجهوه باستمرار، وفوق خسارتهم الشهرة والمال، يشعرون بأن معاملتهم بهذه الطريقة هو اعتداء. في تصريح صدر مؤخراً، أعلن فيس بوك أنهم يريدون التغيير لكن من الصعب تصديقهم مع استمرار استغراق عملية إزالة مقطع فيديو شهير مسروق أياماً و فيس بوك لا يشارك الأرباح التي يحققها منه في هذه الحالة، لا يعدّ فيس بوك شريكاً يتطلّع صانعي المحتوى للعمل معه. لقد بنوا إمبراطورية الفيديو خاصتهم على المحتوى المسروق وتجاهلوا صانعي المحتوى الأصليين. وهذا غير مقبول على الإطلاق من شركة قيمتها مليارات الدولارات. شركة فيس بوك تجرّب بالفعل نماذج مختلفة للربح تعطي فيها رافعي المحتوى نسبة من عائدات الإعلانات
04:11
والتي تثير القلق بوضعها الحالي. الآن يتم تجريب ذلك مع الشركات الإعلامية الكبرى، ولكن كصانعي محتوى، نحن لا نشعر بأنّ رأينا يهمّ أو أننا نؤخذ بعين الاعتبار من قبل العملاق فيس بوك. ما الذي يمكنك فعله كمشاهد للمساعدة؟ إذا وجدت محتوىً مسروق في فيس بوك، ضع رابط للمحتوى الأصلي في تعليق. قم بتنبيه صاحب المحتوى الحقيقي، لأنهم وحدهم يمكنهم إرسال تبليغ عن انتهاكات حقوق النشر شارك مقطع الفيديو هذا أو الذي نشر بواسطة SmarterEveryDay نحن كلّنا نريد نفس الشيء، إنترنت حرّ يشكّل قاعدة للإبداع والمجتمع والأشياء الرائعة. نحن نأمل بصدق أن يصبح فيس بوك في القريب شريكاً، بدلاً من أن يكون عقبة أمام تحقيق هذا الهدف. للمزيد من المعلومات، نوصي بقراءة هذا المقال من كتابة Hank Green ترجمة: موقع معقول - Maqool.com وإذا كنت ترغب بدعمنا للبقاء في عالم مقاطع الفيديو على الإنترنت، وإنشاء المزيد منها، يمكنك القيام بذلك من خلال الموقع Patreon.com ترجمة: موقع معقول - Maqool.com

DOWNLOAD SUBTITLES: