The Vanishing of Flight 370

The Vanishing of Flight 370

SUBTITLE'S INFO:

Language: Arabic

Type: Human

Number of phrases: 310

Number of words: 3151

Number of symbols: 14788

DOWNLOAD SUBTITLES:

DOWNLOAD AUDIO AND VIDEO:

SUBTITLES:

Subtitles prepared by human
00:08
كوالالمبور، ماليزيا 8 مارس 2014 مساعد طيار MH370 اتصال. MAS370 صباح الخير. مراقبة الملاحة الجوية رحلة MAS370. تأهب. في مطار كوالالمبور الدولي، تستعد طائرة بوينغ 777 للمغادرة. مراقبة الملاحة الجوية رحلة MAS370. طلب الارتفاع. مساعد طيار MH370 رحلة MAS370. نحن مستعدون. طلب الارتفاع 350 الى بكين. رحلة الخطوط الجوية الماليزية رقم 370 هي رحلة يومية للركاب بين "كوالالمبور" ماليزيا وعاصمة الصين "بكين". مراقبة الملاحة الجوية رحلة 370. 32 يمينًا. مسموح الأقلاع. ليلة سعيدة. مساعد طيار MH370 32 يمينًا. مسموح الأقلاع. MAS370. شكرًا، إلى اللقاء. 45 دقيقة بعد منتصف الليل، تم إعطاء الرحلة 370 الإذن بالمغادرة. على متنها، الكابتن (زاهري احمد شاه) والضابط الأول (فاروق عبدالأحمد) 10 أفراد من طاقم المقصورة، و227 مسافرًا. كابتن MH370 محطة تحكم كوالامبور. رحلة MAS370. مراقبة الملاحة الجوية رحلة MAS370. رادار لامبور. صباح الخير. ارتفع الى مستوى 250.
01:29
كابتن MH370 صباح الخير. ارتفاع لمستوى 250. مراقبة الملاحة الجوية رحلة MAS370. ارتفع الى مستوى 350. كابتن MH370 الرحلة على مستوى 350. بعد اقل من ساعة من التحليق، تطوف الطائرة فوق بحر الصين الجنوبي على ارتفاع 35,000 قدم. السماء في الليل صافية، والطقس هادئ. يُطلب من الرحلة 370 الإشارة إلى مراقبة الحركة الجوية في مدينة "هو تشي منه" في فيتنام لقرب دخولها الى الأجواء الفيتنامية. يقول مراقب الطيران في كوالالمبور "ليلة سعيدة" مع عدم وجود أي علامة تشير على وجود شيء خاطئ. كابتن MH370 رحلة MAS370. المحافظة على مستوى 350. كابتن MH370 رحلة...MAS370. المحافظة على مستوى 350. مراقبة الحركة الجوية رحلة MAS370. التواصل مع "هو تشي منه". ليلة سعيدة كابتن MH370 رحلة MAS370. ليلة سعيدة. بعد دقيقة وثلاثين ثانية، اختفت الطائرة فجأة من شاشات الرادار في "كوالالمبور"، و "هو تشي منه"، و "بانكوك". يعتمد هذا النوع من التتبع الموضعي، على إشارة تنبعث من واحد من اثنين من أجهزة المتلقي التردد الراديوي على متن الطائرة، وبالتالي فإن اختفائها سوف يشير إلى توقف كل من أجهزة الإرسال والاستقبال عن العمل،
02:48
أو أنه تم إلغاء تنشيط النظام يدويًا من قبل شخص ما على متن الطائرة. جميع المحاولات للإتصال والتأكد من مكان الرحلة 370 بَاءتْ بالفشل. الطائرة قد اختفت على ما يبدو دون أي أثر. بعدما فوتت وقت الوصول المحدد إلى بكين بعد حوالي أربع ساعات، تم الإعلان عن فقد الرحلة 370 رسميًا، وفي أعقاب هذا الإعلان, أغلى عملية بحث وانقاذ على مر التاريخ على وشك البدء. تركز البحث في البداية حول مكان اختفاء الرحلة بين بحر الصين الجنوبي وخليج تايلاند. ولكن سرعان ما تم توسيع منطقه البحث بعد ان اكتشفت القوات العسكرية الماليزية معلومات اضافيه. على عكس نظام الرادار الذي تستخدمه مراقبة الحركة الجوية، لا يعتمد الرادار العسكري البعيد المدى على أجهزة المتلقي الترددي الراديوي. ولكن يستخدم الانعكاس لتتبع موقع الأهداف الجوية. بعد مراجعة للبيانات التي جمعها الجيش الماليزي اكتشف أنه لحظات بعدما فُقد الإتصال بالرحلة 370، كانت الطائرة انحرفت عن مسار الرحلة المجدولة مع منعطفا غامض إلى اليمين يليه منعطفا ممتدًا إلى اليسار.
04:05
ثم عادت الطائرة باتجاه وعبر شبه الجزيرة الماليزية. قبل أن يستدير لليمين بالقرب من جزيرة بينانغ. حافظت على هذا الاتجاه الشمالي الغربي حتى ابتعدت عن تغطية الرادار. خلال بضعة أيام، مضيق ملقا، وبحر أندامان، وخليج البنغال اصبح يجوبه أسطول متعدد الجنسيات من الطائرات والسفن، لكن لم يكن هناك أثر للطائرة 370. في هذه الأثناء، بدأ الباحثون على تحليل سجلات الاتصالات الخاصة بالطائرة عبر الأقمار الصناعية. مثل جميع الطائرات الحديثة، كانت الرحلة 370 مزودة بمحطة اتصالات فضائية، أو SATCOM (اختصار للأتصال الفضائي)، لإرسال واستقبال الإرسال من وإلى الأرض. قبل المغادرة ، كانت محطة SATCOM قد سجلت الدخول إلى الشبكة الفضائية. وأنشأت اتصال مع محطة أرضية في بيرث، أستراليا. ثم احتفظت تلك المحطة بسجل مفصل لجميع حركة البيانات الواردة والصادرة بينها وبين الرحلة 370. هذا ما احتوته. قبل اختفاء الرحلة فوق بحر الصين الجنوبي، بدى ان كل شيء يعمل على النحو المنشود.
05:07
ثم في مرحلة ما خلال هذا الجزء من الرحلة، تم قطع الاتصال مع SATCOM. لأي سبب من الأسباب، توقفت المحطة عن الاستجابة. ولكن بعد ثلاث دقائق من اختفاء الرحلة فوق بحر أندامان المحطة عادت مرة أخرى وطلبت الدخول إلى الشبكة. تم إعادة إنشاء اتصال SATCOM بنجاح ولم يتم تعطيله مرة أخرى حتى بعد ست ساعات تقريبًا، عندما يُفترض أن الرحلة قد تحطمت بسبب استهلاك الوقود. خلال هذه الساعات الأخيرة، كانت هناك محاولتان للاتصال بالطائرة عبر الهاتف الفضائي. تم التعرف على كل المكالمات من قبل محطة SATCOM وتم توجيهها إلى قمرة القيادة، ولكن لم يستجيبوا. استجابت المحطة أيضًا إلى خمسة طلبات للحالة التلقائية. باختصار، إذا لم تسمع المحطة الأرضية ردًا من الطائرة خلال ساعة، سوف ترسل إشارة لتأكيد أن المحطة لا تزال متصلة. في حين أن هذه الإرسال لم يحتوي على أي معلومات حول موقع الرحلة، تمكن المحققون من قياس المسافة بين القمر الصناعي والطائرة
06:09
بناءً على المدة التي استغرقتها هذه الاشارة ليتم إرسالها او إستلامها. هذا ولّد سبع حلقات من المواقع المحتملة. التي يعتقد أن سبعة من هذه الإرسال قد نشأت، من خلال أخذ استهلاك الوقود والسرعة وعوامل أخرى في الاعتبار، أشار تحليل مسار الرحلة إلى الموقع الأكثر احتمالًا للإرسال النهائي لتكون في مكان ما على طول هذا القوس في جنوب المحيط الهندي. تحول جهد البحث وفقًا لذلك، وبما أن المنطقة تقع ضمن اختصاص أستراليا، تولت الحكومة الأسترالية مسؤولية العملية. على مدى الأسابيع التالية، تم تحسين منطقة البحث تدريجياً لتتوافق مع الانجراف المحيطي فضلا عن تحسين تقديرات مسار الرحلة. ولكن هذا الجزء من جنوب المحيط الهندي بعيد جدًا، حيث استغرق ستة أيام فقط للوصول إلى هناك. غطت أسطول جديد من الطائرات والسفن تدريجيا أكثر من 4,500,000 كم2 من المحيط، لكن الرحلة 370 لم تكن موجودة في أي مكان.
07:17
إذا كان التأثير على المحيط قوي بما فيه الكفاية، فمن الممكن أن ينتج صوتًا يتم تسجيله بواسطة أجهزة الاستماع تحت الماء المعروفة باسم هدروفون(سماعة مائية). وقد تم التنبؤ في هذا الاحتمال، وأربع محطات رصد صوتية مائية قد سجلت شيئًا. في حين أن توقيت واتجاه الصوت كانت متلائمين بشكل معقول مع البث الفضائي النهائي، كان الموقع المقدر غير كذلك. كان الصوت في الغالب ناتجًا عن النشاط الجيولوجي. كانت الرحلة 370 مجهزة أيضًا بمنارتين لتحديد المواقع تحت الماء والتي كان عمر البطارية يكفي لنحو 40 يوما، ومع اقتراب الموعد النهائي في أوائل أبريل إشارات مع نبض وتردد يشبه إلى حد ما الإشارة المنبعثة من منارات تم اكتشافها في عمق يصل إلى 3000 متر. ثم تم انزال غاطسة آلية، وأمضت أسابيع في مسح قاع البحر حيث تم الكشف عن الإشارات، ولكن لم يتم العثور على أي حطام. ولم يتم العثور على شيء إلا بعد أكثر من 16 شهرًا عندما تم الاكتشاف على الجانب الآخر من المحيط الهندي.
08:33
في 29 يوليو 2015، مجموعة من الأشخاص يقومون بتنظيف شاطئ في (ريونيون)، جزيرة صغيرة في شرق مدغشقر، عثروا على هذا جسم معدني بطول 2 متر مغطى بمحار البرنقيل. حدد خبراء الطيران الجسم بسرعة على أنه جزء من جناح الطائرات يعرف باسم (فلابيرون). عند الفحص الدقيق للعلامات الداخلية، بما في ذلك التواريخ والأرقام التسلسلية، تم التأكد بشكل قاطع من أن الجناح يعود إلى الرحلة 370. على الرغم من أن جزيرة ريونيون تقع على بعد حوالي 4000 كم غرب منطقة البحث، و بمرور اكثر من سنة منذ اختفاء الرحلة، كان الموقع متوافقًا مع محاكاة لأنماط انتشار الحطام. يوجد الآن دليل ملموس على أن الرحلة 370 تحطمت في مكان ما في المحيط الهندي. دفع اكتشاف الفلابيرون العديد من عمليات البحث على طول الشواطئ والسواحل في جنوب شرق أفريقيا ، ومنذ ذلك الحين تم استرداد وفحص 31 عنصرًا إضافيًا من الحطام. بعض هذه العناصر تشمل: جزء من رفرف خارجي للجناح الأيمن.
09:36
قطعة معدنية من إحدى المحركين. قطعة من الباب المخصص للهبوط قسم من المثبت الرأسي. وغطاء تالف من واحدة من شاشات مسند الرأس المدمجة. وقد تم تحديد ثمانية عشر من هذه العناصر إما على الأرجح، من المحتمل للغاية، أو شبه مؤكد انها تعود للرحلة 370، في حين لم يتم تأكيد سوى ثلاثة عناصر. الاحدى عشرة المتبقية لم يتم العرف عليها. لم يتم العثور على آثار انفجار على أي من الحطام الذي تم اختباره ولم يكن هناك أي دليل على نشوب حريق، ما عدا ثلاث علامات حروق صغيرة على أحد العناصر غير المعروفة. وقد ساعدت أقمار رصد الأرض على البحث عن الحطام. كشفت تحليلات صور القمر الصناعي من مارس 2014 عن عدد من الصور التي اظهرت أشياء من صنع الإنسان تطفو على سطح المحيط الهندي الجنوبي أو أسفله بقليل. ومع ذلك ، فإن الصور لم تكن حادة بما يكفي لحل أي علامات يمكن تحديدها، وعلى الرغم من عمليات البحث المتعددة، لم يتم استرداد هذا الحطام مطلقًا. صورة القمر الصناعي التي التقطت بعد ساعات من الإرسال النهائي،
10:44
ايضًا قد التقطت على مايبدو انه اثر لطائرة (غيمة الطائرة) على بعد مسافة بعيده عن منطقة البحث. ومع ذلك، تم التحليل لاحقًا على أنه كان على الأرجح ظلًا شُكل بواسطة سحابة خطية. جزء البحث تحت الماء استمر لعدة شهور، وفي نهاية المطاف لسنوات. قبل أن يتم إيقافه أخيرا في أوائل عام 2017. وعند هذه المرحلة، تم فحص حوالي 120.000 كيلومتر مربع من قاع البحر. ثم تم استئناف جهود البحث من قبل شركة إنقاذ أمريكية تعرف باسم (المحيط اللامحدود) ، ولكن بعد أكثر من عام من البحث، عادوا أيضًا خاليي الوفاض. ما لم يتم تحديد مكان الرحلة 370, قد يكون من المستحيل تحديد سبب تحطمها بالضبط. ومع ذلك، النظريات مرجحه بما فيه الكفاية. في يوم الاختفاء، أُثيرت الشُكوك حول اثنين من الركاب أثناء ركوبهما الطائرة بجوازات سفر مسروقة مما أثار مخاوف على الفور من عملية الاختطاف. لكن المحققين لم يتمكنوا من ربط الرجلين بأي منظمات إرهابية وسرعان ما قرر أنهم سافروا تحت هويات مزيفة لأنهم كانوا يطلبون اللجوء،
11:59
وليست بسبب أي نوايا سيئة. أثيرت شكوك مماثلة عندما تم تحديد أحد الركاب كمهندس طيران الذي قد يكون لديه الخبرة اللازمة للسيطرة على طائرة من نوع بوينغ 777. بالإضافة إلى الـ239 شخصًا على متن الطائرة، حملت الرحلة 370 حوالي 11 طنًا من البضائع. كان من بين العناصر المدرجة في قائمة الرحلة، شحنة بطاريات أيون الليثيوم، التي أدت إلى اشتباه في اندلاع حريق في منتصف الرحلة. على سبيل المثال ، كان تحطم رحلة شركة UPS رقم 6 في سبتمبر من عام 2010 نتيجة حريق الذي أشعلته لوح من بطاريات الليثيوم أيون. مصدر آخر محتمل للاشتعال هو عطل كهربائي. تحطم الرحلة السويسرية رقم 111 في سبتمبر عام 1998 يعتقد أن يكون ناجمًا عن حريق داخل الأسلاك الكهربائية فوق قمرة القيادة. وتسبب الحريق في إتلاف وتعطيل أنظمة الكترونية متعددة، بما في ذلك أجهزة الإرسال والاستقبال و (ساتكوم). في حالة الرحلة 370، فقدان الاتصال المفاجئ والانحراف الذي تلاه عن مسار الرحلة المجدولة قد يكون استجابة مباشرة للحريق.
13:04
لربما حاول الطيارين العودة مرة أخرى نحو ماليزيا لمحاولة الهبوط اضطراريا في أقرب مطار مناسب. ولكن لم تبذل أي محاولة من هذا القبيل. بدلاً من ذلك، استمرت الرحلة 370 في الارتفاع لمدة ست ساعات أخرى. وقد فسر البعض أن أفراد الطاقم كانوا عاجزين بسبب فقدان مفاجئ أو تدريجي لضغط المقصورة. على سبيل المثال، عندما تحطمت رحلة طيران هيليوس 522 بسبب الضغط في أغسطس من عام 2005، سرعان ما سقط الطيارون فاقدين للوعي، ومع ذلك واصلت الطائرة الطيران على الطيار الآلي لأكثر من ساعتين حتى نفدت من الوقود. يتم تدريب طيارى الخطوط الجوية بالطبع لمثل هذه الحالات. في حالة إنخفاض الضغط عن المقصورة، تم تصميم نظام أوتوماتيكي لنشر أقنعة الأكسجين لمنح الطيارين ما يكفي من الوقت لعمل نزول طارئ لإستعادة الارتفاع المناسب للتنفس. البيانات التي سجلها الرادار العسكري الماليزي تحتوي بالفعل على معلومات الارتفاع، لكنه غير متناسق للغاية. في الواقع، طائرة بوينغ 777 غير قادرة على أداء تقلبات الارتفاع الشديد المسجلة.
14:06
عند نقطة واحدة تجاوزت الطائرة أقصى ارتفاع تشغيلي لها بأكثر من 15000 قدم قبل ان تهبط بشدة لـ50,000 قدم في اقل من دقيقه. كانت محاولات إعادة إنشاء هذه المناورات على جهاز محاكاة الطيران غير ناجحة، وبالتالي تم اعتبار البيانات غير دقيقة وغير موثوق بها. إذا كانت الرحلة 370 تفقد ضغط المقصورة عند 35000 قدم وكان الطيارون عاجزين قبل النزول إلى ارتفاع فيه أكسجين أكثر، قد يفسر سبب بقاء الطائرة عالياً كما قد فعلت. ولكن الأمر الأكثر صعوبة قليلاً هو تفسير هذه التعديلات في الوجهه. لقد أثبتت عمليات محاكاة الطيران أن الطائرة كانت تخضع للتحكم اليدوي أثناء المنعطف الأيسر الأولي كـزاوية الميل، أو الميل لذلك المنعطف، كان خارج حدود الطيار الآلي. المنعطفات اللاحقة، مع ذلك، يمكن أن تكون إما يدوية أو آلية. ولكن حتى يقوم الطيار الآلي بعمل هذه التصحيحات، شخص ما لديه المعرفة اللازمة يجب أن يكون برمجه للقيام بذلك.
15:09
البديل الآخر الوحيد هو أن الطائرة كانت في الواقع تحت التحكم اليدوي. في أواخر يونيو من عام 2014، ذكرت العديد من وسائل الإعلام أن تحقيق خاص حددت قبطان الرحلة 370 كمشتبه به رئيسي. بعد البحث في منزل القبطان، كُشف عن محاكي طيران والتي احتوت على طريق مشبوه والذي انتهى في المحيط الهندي. في ذلك الوقت، لم يتم الإعتراف بهذه النظرية، وتقرير عام مطول، صادر عن الحكومة الماليزية في عام 2015، لم يشر إلى هذا الاكتشاف. ثم في عام 2016، وثائق سرية تتعلق بفحص الطب الشرعي التي أجرتها شرطة ماليزيا الملكية في مايو من عام 2014 تم تسريبها إلى وسائل الإعلام. أوضحت هذه الوثائق أن مثل هذا المسار لم يتم استعادته فحسب، بل تم فحصه بدقة. وبعد ذلك بوقت قصير، أكدت الحكومة الماليزية وجود هذا المسار المحاكي للطيران وهذا ما يبدو. ليس مفاجئًا أن ينظر الكثيرون إلى هذا كدليل دامغ على الإصرار والتعمد،
16:24
لكن وفقًا للمحققين، فإن الأمر ليس جليًا تمامًا. تتكون البيانات المستردة من سبعة إحداثيات. اثنتان في كوالالمبور. اثنتان في مضيق ملقا. واحدة في خليج البنغال. واثنتان في جنوب المحيط الهندي. تم إعادة بناء البيانات من ملف تم إنشاؤه وحفظه تلقائيًا بواسطة برنامج المحاكاة قبل شهر من الحادث. ومع ذلك، ليس من الواضح ما إذا كانت الإحداثيات نشأت من نفس جلسة الرحلة. بمعنى آخر، قد لا يكون من الصحيح تتبع خط مستمر بين هذه الإحداثيات السبعة لأنها يمكن أن تكون من جلسات منفصلة. استنتج فحص الطب الشرعي الذي أجرته شرطة ماليزيا الملكية إلى: "ليس هناك أي نشاط تم التقاطه يشير بشكل قاطع إلى أي نوع من الأفعال المتعمدة فيما يتعلق بحادث رحلة MH370. " ومع ذلك، فإن أوجه التشابه بين طريق المحاكاة والطريق المفترض للرحلة 370 أثرت بشكل مباشر على عملية البحث. نظر المحققون الأستراليون في إمكانية وجود شخص ما وسّع نطاق الرحلة عن عمد عن طريق الطيران بالطائرة بعد نفاد الوقود.
17:31
إذا كان الأمر كذلك، فقد تكون الطائرة قد قطعت مسافة 200 كيلومتر إضافية. بدلاً من ذلك، كان يمكن تقليل النطاق عن طريق التخلص من الخنادق المائية قبل استنفاد الوقود. على الرغم من أنه من غير المحتمل، فإن هذين السيناريوهين قد أثرا في جهود البحث. إذا قاد القبطان رحلة 370 خارج مسارها بنية تحطيمها في جزء بعيد من جنوب المحيط الهندي، دافعه هو لغز أكبر. زاهري أحمد شاه، عمره 53 عامًا، متزوج ولديه ثلاثة أطفال. لديه أكثر من 18000 ساعة من الخبرة في الطيران وسجل حافل بالنجاحات. لم يجد المحققون أي دليل على وجود مشاكل مالية ولم تكن نفقاته الشهرية قبل الاختفاء تشير إلى شيء غير عادي. ليس لديه اي تاريخ للمرض العقلي، ولم يظهر أي تغييرات حديثة في نمط الحياة أو السلوك. نشأت وترعرع القبطان في جزيرة بينانغ أدى إلى تكهن البعض ان انعطاف الرحلة الثاني إلى الجنوب الغربي من بينانغ كان ليلقي القبطان نظرة اخيرة على مسقط رأسه يعتقد البعض أن عملية الاختطاف ربما كانت ذات دوافع سياسية والذي كان زاهري مؤيدًا قويًا لزعيم معارض ديمقراطي
18:36
الذي حُكم عليه بالسجن خمس سنوات قبل ساعات من انطلاق الرحلة 370. يشير آخرون إلى تقارير غير مؤكدة عن مشاكل زوجية، لكن هذا يتناقض مع التحقيق الرسمي وتم نفيه من قبل افراد العائلة التناقض الحقيقي الوحيد الذي أشار إليه التقرير النهائي هو أن القبطان فشل في تكرار تردد الراديو المخصص خلال الاتصال اللفظي الأخير. من الإجراءات القياسية هو تكرار التردد المخصص كما فعل القبطان بشكل صحيح قبل بضع دقائق. ما إذا كان هذا السهو يدل على أي شيء، ولكن اغلب الظن انه تم بالخطأ. بكل المقاييس، كان الكابتن زهاري طيارًا لطيفًا ومحترمًا والذي كان شغوفًا بالطيران كما هو واضح من الصور ومقاطع الفيديو التي شاركها على وسائل التواصل الاجتماعي. الكابتن زاهري: مرحباً بالجميع. هذا مقطع فيديو صنعته على اليوتيوب كخدمة للمجتمع. وقد تبين ان الطيار المساعد اقل بروزا. كان (فاروق عبد الحميد) في السابعة والعشرين من عمره فقط ومن المقرر أن يتزوج من زميل طيار.
19:55
كان لديه ما يقرب من 3000 ساعة خبرة في الطيران، على الرغم من ذلك، 39 ساعة فقط في هذا النوع من الطائرات. مثله مثل (زاهري) ، لم يكن لدى (فاروق) أي مشاكل مالية أو ذهنية أو شخصية. ولم يكن هناك أي دليل على وجود صراع بين الاثنين. يشكك البعض في عملية اختطاف تحريضيه منظمة بسبب عدم تدخل الطيار الآخر. عندما اختُطِفت رحلة شركة الخطوط الجوية الإثيوبية رقم 702 من قبل الطيار المساعد في فبراير 2014، لقد فعل ذلك بمجرد انتظار القبطان ليأخذ استراحة لدخول الحمام قبل قفل باب قمرة القيادة وراءه. وكان مساعد الطيار آنذاك حرًا في تحويل الرحلة المتجهة إلى إيطاليا إلى سويسرا لطلب اللجوء. الدليل الوحيد الجدير بالملاحظة فيما يتعلق بمساعد الطيار للرحلة 370 هو هاتفه. كما ترون، عندما تم تسريب المستندات السرية، أكدوا أيضًا شائعة أخرى طويلة. وهي أن برج الهاتف قد أسس لفترة وجيزة اتصال مع جهاز iPhone 5S ينتمي إلى مساعد الطيار عندما اقتربت الرحلة 370 من جزيرة بينانغ.
20:56
وفقًا للمحققين، لم تكن مكالمة هاتفي ، كما ذكرت وسائل الإعلام على نطاق واسع، ولكن مجرد إشارة تلقائيه لتحديد الموقع. لماذا تم حذف هذه المعلومات من التقارير العامة، قد لا نعرف أبدًا. اذًا، ما الذي نستنتجه من كل هذا؟ من ناحية، يبدو مسار الرحلة المحاكى شكوكاً. من ناحية أخرى، من الصعب إلقاء أي شكوك كبيرة على أي من شخصية الطيارين. بنفس القدر، من الصعب إنكار عملية الاختطاف بما يتوافق مع الأدلة المتوفرة. ثم مرة أخرى، نفتقد لبعض الأدلة الرئيسية والحرفية. لا يمكن أن ينسب التقرير النهائي الصادر عن الحكومة الماليزية في عام 2018 إلى فقدان التواصل او انحراف في الرحلة 370 بسبب عطل. بدلاً من ذلك، يُعتقد أن شخصًا ما تلاعب بالطائرة وأنظمتها يدويًا. على سبيل المثال، يعتقد المحققون أن (ساتكوم) تم تعطيله يدويًا بقطع مفاجئ للتيار الكهربائي ثم بمجرد استعادة الطاقة، تم إعادة تشغيل الجهاز ببساطة.
22:04
وبالمثل ، يُعتقد أن التعديلات في الوجهه كانت نتيجة لمدخلات يدوية. ومع ذلك، فان عدم التيقن من هذه النتائج يتكرر مرارًا وتكرارًا. بسبب محدودية الأدلة المتوفرة، ولا يذكر التقرير صراحةً أن الرحلة قد اختطفت. في الواقع، لم يتم التوصل إلى استنتاج حقيقي. كلا الحكومة الماليزية والأسترالية تتفقان على تحطم الطائرة 370 في جنوب المحيط الهندي ولكن هذا الاستنتاج لا يمكن تحديده دون وجود حطام. وقد تسبب موقع الحطام الى مراوغة خبراء الطيران الأوائل في العالم بالإضافة إلى ترسانة مثيرة للإعجاب من التكنولوجيا المتطورة لأكثر من نصف عقد. المؤلفون، وخبراء الطيران، والمحققون المستقلون، جميعهم يتسابقون لتقديم ما يملكون من الأفكار والنظريات المتعلقة بطبيعة الحادث وموقع الحطام. يعتقد البعض أنه لم يكن هناك أي تحطم، ولكن تم إسقاط الطائرة من قبل قاعدة بحرية أمريكية في وسط المحيط الهندي. الإشارات عبر الاقمار الصناعية، والتي يعتقد انها مزورة للتكتم على شيء اكبر.
23:06
يعتقد البعض الآخر أن الطائرة اتجهت نحو الهند وسافرت شمالًا حتى كازاخستان مخفية تمامًا. ومن ثم بعد ذلك، زرع الحطام على طول سواحل جنوب شرق إفريقيا كغطاء على شيء أكبر. وتشير نظرية أخرى إلى أن الطائرة اختطفت عن بعد وسيطر عليها شخص ما على الأرض. عندما قامت شركة بوينج وغيرها من الشركات بتجربة تقنية من شأنها أن يسمح للسيطرة على طائرة عن بعد، لا توجد طائرة تجارية معروفة بأنها مزودة بهذا النظام. على الجانب الأقل تآمرًا ، الافتراض بأن الرحلة 370 حلقت في خط مستقيم وبسرعة ثابتة بعد الانعطاف يسارًا نحو جنوب المحيط الهندي قد يكون ببساطة غير صحيح. في أوائل عام 2018، اقترح فريق فرنسي من المحققين المستقلين مسار طيران بديل حيث تؤدي محاولة الهبوط في جزيرة كريسماس إلى موقع تحطم شمالًا من المنطقة التي حددها التحقيق الرسمي. أثناء إجراء بحث سطحي لهذه المنطقة بعد حوالي أسبوع من الاختفاء،
24:11
جزء البحث تحت الماء لم يصل إلى هذا الشمال البعيد. الى وقت صنع هذا الفيديو، تم تعليق عملية البحث، ولكن كانت هناك محادثات حول احتمال استئناف البحث. في الوقت الحالي، يبدو أن اختفاء الرحلة 370 سيظل لغزًا.

DOWNLOAD SUBTITLES: