The Skill of Humor | Andrew Tarvin | TEDxTAMU

The Skill of Humor | Andrew Tarvin | TEDxTAMU

SUBTITLE'S INFO:

Language: Arabic

Type: Human

Number of phrases: 433

Number of words: 2764

Number of symbols: 13779

DOWNLOAD SUBTITLES:

DOWNLOAD AUDIO AND VIDEO:

SUBTITLES:

Subtitles prepared by human
00:00
المترجم: Dalia Taha المدقّق: Riyad Almubarak منذ 6 أعوام، كنت جالسا مع أصدقائي في نيويورك عندما وجدث إشعارا على هاتفي، واندهشت لوجود رسالة نصية من جدتي. اندهشت لأن جدتي كانت تبلغ في ذلك الوقت 78 عاما، ولم يسبق لها إرسال رسالة نصية من قبل. وسأخبرك أن أول رسالة كانت رائعة. فحواها، "عزيزي آندرو، أحاول كتابة رسالة. حبي، جدتك." وقلت "إنها تعتقد أنه خطاب!" ورددت على رسالتها، "أهلا جدتي، إنها رسالة، ليس عليك إدراج كل ذلك." كان ردها "عزيزي آندرو، حسنا. حبي، جدتك." جزئي المفضل دائما ما يكون "حبي، جدتك" ولو كانت "حبي، الجدة" سأكون مشوشا. ولو قالت، عزيزي آندرو، استمتع بوقتك في تكساس، حبي، الجدة،" سأندهش "الجدة؟ مَن الجدة؟" (ضحك) ولكن لا زالت جدتي تتعرّف على بعض الأشياء. منذ عامين، ذهبت إلى سويسرا للعمل،
01:04
ورجعت، وبعثت رسالة إلى جدتي: أهلا جدتي، لقد رجعت للتو من سويسرا." كان ردها، "عزيزي آندرو، سويسرا؟ (WTF)" (ضحك) لذا، اتصلت بجدتي، "جدتي، ماذا تعنين بـ (WTF)؟" وقالت، "حسنا، أحدهم قال لي عند الجسر أنها تعني (واو، ذلك ممتع)." (ضحك) وقلت، " ذلك بالضبط ما تعنيه." لن أشرح ذلك لجدتي. ولكن بمرور الوقت، قد أدركت أني أظن أن العالم قد يكون مكانا أكثر سعادة إن فكّر أكثر الناس بـ (WTF) ـ إن كان أكثر الناس مثل جدتي وفكروا بـ "واو، ذلك ممتع." لأن في 2012، تركت وظيفتي في شركة "بروكتر آند جامبل" لأدرِّس للناس قيمة الفكاهة. عملت مع أكثر من 35 ألف شخص في أكثر من 250 منظمة حول كيفية أن تكون أكثر إنتاجا، وسعادة، وأقل توترا باستخدام الفكاهة. ولكن عندما يسمع الناس عن ما الذي أفعله، كانوا متشككين قليلا، (ضحك) لأن لا أحد يظن أن الفكاهة شيء سيّىء. هل هناك شخص هنا لا يحب الضحك؟ أي شخص يقول "لا، أكره الإحساس بالمرح بجسدي؟"
02:09
(ضحك) لا، يظن الناس أن الفكاهة أمر ثانوي. لو استمتعت بعملي أكثر، لو حظيت ببعض المتعة، سيكون أمرا رائعا، ولكن إن لم يكن الأمر كذلك، حسنا. الحقيقة أن الفكاهة أمرٌ حتميّ. في ثقافة اليوم المنهكين، وغير المقدّرين، والمبتلين بالتوتر، والمحرومون من النوم فالفكاهة أمرٌ ضروريّ. لأن الفكاهة تجعل الناس تنصت، وتزيد الاحتفاظ بذاكرة طويلة الأمد، وتحسّن الفهم، وتساعد في التعلُّم وتساعد في إيصال الرسائل. وتحسّن أيضا تماسك المجموعة، وتقلل من وضع الفوارق، وتنزع فتيل الصراعات، وتبني الثقة. وتقرّب الناس من بعضهم البعض. إنها تفعل هذه الأشياء (ضحك) وهذه الأمور والكثير منها... وتستند جميعها إلى بحوث عن دراسات الحالة، وأمثلة حقيقية. (ضحك) وهذه هي بعض فوائدها المذهلة، أليس كذلك؟ الفكاهة يمكنها مساعدتك في أن تبدو أفضل، وتعيش أطول، وتجعلها تمطر، أليس كذلك؟ (ضحك) لأن الناس الذي يستخدمون الفكاهة يتقاضون أجورا أفضل. وأي شخص يمكنه تعلُّم هذه الفوائد.
03:13
لأن عندما أتحدث للناس عن الفكاهة أو الكوميديا، يكونوا أحيانا خائفين. ذلك الحدث الذي ذهبت إليه في سويسرا منذ سنتين والذي جعل جدتي تقول (WTF)، كان من المقرر التحدُّث في مؤتمر. وكان أحد المتحدثين في ذلك المؤتمر هذا السيد. اسمه "كيفين ريتشاردسون". ويُعرف أيضا بهامِس الأسود. إذا رأيت فيديو على اليوتيوب لأسد يحضن رجلا، فإنه هذا الشخص. وهو يعيش في جنوب إفريقيا، ويربي الأسود منذ صغرها، ويعاملونه كأنه واحد من القطيع. هو أساسا النسخة البشرية من "رافيكي" في "الملك الأسد". ولكن كنت أتحدث أنا وكيفين قبل الفعاليّة. واكتشف أنني أؤدي الكوميديا الارتجالية، وقال "أنا لا أستطيع فعل ذلك مطلقا، إنه مخيف للغاية." (ضحك) وقلت "ولكنك تعيش مع الأسود!" (ضحك) كأن الإدلاء بمزحة يعتبر أكثر رعبا من العيش مع الأسود. (ضحك) ولكن الكثير من الناس لديهم هذا التصوُّر كأن القدرة على إضحاك الناس قد تم تشفيرها بطريقة ما في حمضنا النووي. (ضحك) ولكن الحقيقة هي أن الفكاهة مهارة، وإذا كانت مهارة، فذلك يعني أنه يمكنك تعلُّمها.
04:14
لأنني من الأشخاص الذين قد تعلُّموا كيفية استخدام الفكاهة. لأنني قدمت الكثير من العروض بصفتي كوميديان ارتجالي، ومُرتجِل، وراوٍ، وبليغ في فن الخطابة. وقدمت عروضا في 50 ولاية، و18 دولة وكوكب واحد. (ضحك) ولديّ معجبين في أكثرمن 150 دولة، اعتمادًا على الأشخاص الذين دخلوا موقعي بالصدفة. وتم وصفي بأنني فكاهي وذكي، على الأقل ذلك ما تقوله أمي. (ضحك) وتم رؤيتي في برنامج "ذا ديلي شو" مع جون ستيوارت، بين الجمهور. (ضحك) ذهبت مؤخرًا إلى حفلة لَم الشمل لخريجي المدرسة، وعندما اكتشف الأشخاص أنني أعمل ككوميديان ارتجالي، قالوا، "ولكنك لست مرحا." وفي بعض الجوانب إنهم على حق لأني سأخبرك أن هذا ليس وجها مرحا. (ضحك) هناك الكثير من المرح حول هذه الصورة؛ لا شيء منها متعمدا. (ضحك) ولديّ الأطراف الشقراء أعلى الرأس كأني أردت أن أكون في فرقة موسيقية. وكان الموضوع "إلى حلم،" ولكني لست حلم أحد.. (ضحك) في هذه الصورة. لأنني حين نضجت، لم يكن لديّ روح الاحتفال أو أكن مهرج الفصل.
05:16
في السنة النهائية، تم اختياري لأكون فتى المدرسين المدلل. وهذا سيدهش الكثير منكم، ولكن هذا بسبب أنني معقّد. إذا كنت تتساءل ما نوع التعقيد، الإجابة نعم؛ الكمبيوتر، والرياضيات، والخيال العلمي، دانجنز آند دراجون، وستار وورز، ستار ترك، ستاربكس، جميعهم. (ضحك) ولكن بالتحديد، مهندسا. والتحقت بجامعة ولاية أوهايو، وحصلت على البكالوريوس في علوم الحاسب والهندسة. وبعد التخرج، بدأت العمل في شركة "بركتر آند جامبل" كمدير مشروع تكنولوجيا المعلومات. وذلك ما توقعه لي الناس فعله، لأن بُناءً على تقييمي الشخصي، ذلك ما يوحيه أنه يجب أن أكون مهندسا لعلوم الحاسب. ولكن تعلمت أننا لسنا كتقييم الشخصية، لأن تقييمي يعني أنني من الفئة (أ)، مربع أزرق، حي الضمير، "آي إن تي جى" مع علامة مائية. وذلك يعني أنني طموح، وعنيد، وانطوائي يحب السير لمسافات طويلة على الشاطئ، ولكني تعلمت أننا لسنا كتقييماتنا الشخصية. فهي قد تعطينا نظرة ثاقبة حول سلوكنا أو تخبرنا ما الذي يدفعنا أو تخبرنا أي أميرة ديزني قد نكون مثلها "بوكاهانتس" (ضحك)
06:17
ولكنها لا تعرف شخصياتنا؛ وإنما أفعالنا هي التي تحددها. لذا بدأت أمارس الكوميديا في الكلية. أراد صديقي المفضل الواقف في المنتصف تكوين مجموعة للكوميديا الارتجالية. وأراد أشخاصا وأجبرني على الانضمام. ويمكنكم أن تخبروني من هذه الصورة، أننا كنا لسنا بارعين. على الأقل للبدء، لم يكن لدينا أدنى فكرة عما كنا نفعله. وشاهدنا برنامج "لمن هذا الخط على أي حال؟" وحاولنا تكرار ما شاهدناه. والذي كان ينقصني في مهارة الكوميديا أنني كوّنت إدارة مشروعات الكوميديا. "إذا كنا سنفعل ذلك بجدية؛ فعلينا أن نتدرب ثلاث مرات أسبوعيا، وسيكون لدينا اجتماع عمل كل يوم اثنين، وسنشاهد مرة أخرى عروضنا كأنها شريط مباراة." وعلى مدى سنتين، أصبحنا أفضل. وانتقلنا من التمرُّن في الدور السفلي للمدينة الجامعية إلى التمرُّن في مسرح الجامعة مرتين أسبوعيا، لم نتعلم قط كيفية التقاط صورة جيدة. ولكن هكذا تتعلّم مهارة الفكاهة. من خلال الممارسة والتكرار. وأي شخص يمكنه فعل هذه الأمور. وليس عليك أن تصبح كوميديان محترف لتستخدم الكوميديا، ولكننا يمكننا التعلُّم من المحترفين. فعلى سبيل المثال، من العروض الارتجالية، نتعلّم كيفية مشاركة آرائك.
07:20
لأن لدى "لويس سي كي" منظورا محددا لرؤية العالم، الذي يختلف عن "إلين دي جينيريس"، والذي يختلف عن "تيج نوتارو"، أو "ديف تشابيل" أو "كريس روك". كل شخص لديه منظوره الخاص. بعض الناس أخبروني أنني أبدو كمزيج من "هيو جاكمان" و"كونان أوبراين". (ضحك) والبعض الآخر أخبرني " كأنني أرى ديفيد تينانت ممثل دكتور هو" وأخبرتني سيدة، "أظنك تبدو مثل "جاستين تمبرلك" ولكن من هنا إلى هنا." (ضحك) وسأتجاهل الشخص الذي أخبرني أنني أبدو مثل "كلاي أيكن". صحيح، تماما. كل شخص لديه منظوره الخاص. ونستطيع استخدام ذلك المنظور كطريقة للاتصال بالآخرين، أليس كذلك؟ فيمكننا استخدامه لقول "نحن متشابهين." كم شخصا هنا يحب الحلوى؟ الناس تحب الحلوى. أنا أحب الحلوى. أنا مهووس بالميلك شيك. إنها أفضل شكل ممكن من الحلوى. بسبب المذاق الطيب للأيس كريم بشكل يسهل تناوله. ولكن أنا لا أفهم الشيكولاتة بالنعناع. ولا أعرف أي معجب بالشيكولاتة بالنعناع. لم أتناول الشيكولاتة من قبل
08:22
"أتعرفون ما الذي يشبه هذا المذاق؟ معجون الأسنان" (ضحك) يمكننا مشاركة منظور ما كوسيلة للاتصال. كما يمكننا مشاركة منظور لإثبات وجهة نظر. لأنني سأخبركم أنني طالما فهمت الحواسيب أكثر من فهمي للبشر. لأن عندما يحدث خطأ ما في الحاسب، نتلقى رسالة خطأ. ولكن عندما يحدث خطأ مع الإنسان، تجد مشاعر. (ضحك) الأمور ستصبح أكثر يُسْرًا إذا جاء الإنسان برسائل خطأ، أليس كذلك؟ قول أنك منهك، ومرهق، ومضغوط قليلا، سيظهر فقط: "تحذير! تحميل زائد للنظام." (ضحك) "من فضلك أعد التشغيل بعد أخذ قيلولة." لأن كلنا نعرف أن القيلولة هي النسخة البشرية من "فقط أغلقه وقم بإعادة تشغيله مجددا." بعض رسائل الخطأ لن تضطر إلى تغيرها. فمثلا، إنك بالخارج تغازل نادلة، وهي لم تشعر بذلك. سيظهر فقط: "خطأ. غير قادر على إنشاء اتصال بالخادم." (ضحك) ستصبح الأمور أكثر يسرًا للغاية. ولكن في الحقيقة أن البشر ليسوا حواسيب، بغض النظرعن كم هم رائعون عندما يتظاهرون بذلك.
09:24
لأننا، كبشر، ليس علينا إدارة الوقت فحسب، بل أيضا إدراة الطاقة. لأنه ليس مهمّا ما تبقى لنا من الوقت إذا لم يكن لدينا الطاقة لفعل أي شيء به. من العروض الارتجالية، تعلمنا كيفية اكتشاف وتسليط الضوء على رأيّ ما. لأن نمط التفكير الأساسي للارتجال هو "نعم، ثم الإسهاب في الكلام" كيف الارتجاليّون في يوسي بي، وساكند سيتي، وكوميدي سبورتز يختلقون الأشياء في رأسهم. وكيف يمكننا فعل نفس الشيء. نحذو حذوهم، نقبل ونبني، نكتشف ونسلط الضوء ونقول، "إذا كان هذا صحيحا، وماذا أيضا صحيحا؟" لأن ذلك دفعني للذهاب لولاية فلوريدا لإدراك أن مغني الراب "فلو رايدا" سُمّيّ بذلك تيمُّنا بموطنه الأصلي فلوريدا ووضع مسافة بينه. وذلك أدهشني! (ضحك) يمكننا قول، "إذا كان هذا صحيحا، وماذا أيضا يمكن أن يكون صحيحا؟" يمكننا قول، "أظن يجب أن يكون هناك مصنع إسباني في مدينة دوفر ليكون أقرب لـ "دي لا وير". (ضحك) أو مثل، "قد توجد محققة إنترنت في بيلوكسي لتكون أقرب لـ ميسيز إب بي." (ضحك)
10:26
وإذا كان هذا صحيحا، ما الذي أيضا صحيحا؟ إذا استخدمنا "نعم، والإسهاب" لخلق الفكاهة، يمكننا أيضا استخدام "نعم، ثم الإسهاب" كوسيلة للاتصال بالآخرين. يمكننا التفكير في تلك المحادثات النمطيّة القصيرة حين يقول الأشخاص، "ما رأيك بالطقس؟" تقول، "نعم، وإذا لم تكن في الخارج الآن، كيف ستستمتع بالطقس في الخارج؟" يمكننا تحويل أي محادثة محرجة إلى شيء أكثر فائدة حين يمكنك معرفة الشخص. "طقس جميل كهذا، أخرج، أو أتنزَّه أو أسبح." ولو كنت مكاني، ستبقى في المنزل، لأنك شاحب للغاية. أحب استخدام الأبنية ذات عامل الوقاية من الشمس؛ إنها الأفضل. نتعرّف على الناس من خلال الموافقة بـ "نعم، ثم الإسهاب " كما يمكننا استخدام مبدأ الموافقة ثم الإسهاب لنمرح أكثر لأن الحقيقة أن متوسط عمل الناس هو 90 ألف ساعة في حياتهم. 90 ألف ساعة! تلك المدة بالكامل، قائمة الاسطوانات لـ (نتفليكس) بالكامل. ذلك الكثير من الوقت. ويمكننا قول، "نعم، سأعمل 90 ألف ساعة، وقد استمتع بها أيضا." ما بين عامي الأول والأخير في المدرسة الثانوية،
11:26
عملت بمصنع، وسأخبرك أنها لم تكن وظيفة مبهجة. وآنذاك، ظننت أنني ربما، في المستقبل، أودُّ أن أصبح نجما عالميا للهيب هوب. لذا، لتمرير الوقت، قد فكّرت في القوافي في رأسي، ودوَّنتها في مفكرة صغيرة لاحقا. ووجدت إحدى هذه المفكرات واكتشفت لِمَ لم أصبح أبدا نجما للهيب هوب. لأن إحدى هذه القوافي كانت، "هيدروجين زائد هيدروجين زائد أوكسجين أيضا، اتَّحدت معاً بغراء تساهمي. ماذا ستحصل، مجرد شيء يسمّى ماء، نعم، إنها تشكل فريقا، وتصبح أكثر سخونة." (ضحك) ولهذا السبب لم أصبح أبدا نجما للهيب هوب. ولكن لا زالت تساعدني لقضاء الوقت، وخلق الفكاهة والمرح. وفي النهاية من المشهد، يمكننا التعلُّم أهمية الالتزام بالأداء. لأن الشخصيات في (ساترداي نايت لايف)، (كي وبيل)، و(مونتي بايثون) إنهم ممتعين للغاية، لأن الممثلين يلتزمون بالأداء. إنهم يثقون بعروضهم التقديمية، لأنها مثل المواعدة، أليس كذلك؟ يخبرك الناس أنهم يودُّون مواعدة أشخاصا ذوي ثقة.
12:28
منذ مضي سنتين، كنت مع بعض الأصدقاء في إحدى الحانات، ورأيت هذه الفتاة الجميلة عند الحانة. "ينبغي أن تتحدث إليها." "لا يمكنني ذلك." "ولِمَ لا؟" "ليس لديّ حيلة" "لست بحاجة إلى "حيلة" ولكن تحتاج فقط إلى الثقة." ولكنهم لا يخبرونك أنهم يريدون تلك الثقة في بعض المجالات. لأن أي سيدة ليست بحاجة إلى رجل ذي ثقة في الرياضيات. (ضحك) وهذا ما لديّ. (ضحك) لذا قلت، "حسنا. سأحاول بدء محادثة باستخدام الرياضيات." لذا، ذهبت إلى الفتاة وقلت، "يا فتاة." (ضحك) "أأنت خط مقارب رأسي؟ لأن جمالك ليس له حدود." (ضحك) وقالت، "ماذا قلت الآن؟" (ضحك) وبدأت مجددا، وقلت، "يا فتاة. أنت الزاوية المقابلة لوترالمثلث؟ لأنك تدفعيني للخطيئة." (ضحك) وقالت، "أظن من الأفضل لك أن تغادر." لذا غادرت، حسنا؟ ولكن بعد ساعات قليلة، قلت، "ما كان علىّ قوله هو، "يا فتاة، أنت أعلى من المعدل بكثير، لا تكوني قاسية." (ضحك) أحدث ذلك معك من قبل،
13:31
حين تفكّر في شيء ما لمدة 4 ساعات بعد وقوع الحدث؟ ذلك بالفعل شيء جيد، ويدعى التفكير المثالي بعد فوات الأوان. فكرة أن "هذه اللحظة تحدث الآن،" ولاحقا تفكر بهذه الفكرة على الدَرَج. وتلك إشارة جيدة، لأن ذلك يعني أن لديك موهبة كوميدية. ومن خلال الممارسة والتكرار، يمكنك أن تختصر الوقت الذي تستغرقه لخلق الفكاهة من 4 ساعات إلى 3 ساعات لاحقا، إلى ساعتين فقط، إلى 10 دقائق، إلى ما يحدث الآن. لأن انعكاس الماضي يؤدي إلى العمل في المستقبل. وبذلك نصبح أكثر ارتياحًا وثقةً باستخدام الفكاهة، كلما نفعلها في الواقع. مثل ما تقوله (أمي كودي): "تظاهر بالشيء حتى تنجح فيه." أعرف أن هناك بعض الأشخاص الذين يقولون، "حسنا، عيون (جاستين تمبرلك)." (ضحك) "وماذا إذا لم أكن مرحاً؟" الحقيقة أن إذا أضحكت شخصًا ما من قبل، حتى ولو كان بسبب تعثُّر خطاك أثناء صعودك، فإنك ربما لا زلت تستخدم الفكاهة. ولكن حتى ولو كنت غير مستعدًّا لمحاولة خلق الفكاهة، فإنك لا يزال يمكنك الاستفادة من الفكاهة بكونك راعٍ لها. فيمكنك مشاركة الاقتباسات، ومحادثات TED التي استمتعت بها،
14:33
أو يمكنك استخدام الصور في عروضك التقديمية. لأني لم ألتقط هذه الصورة. لم أذهب إلى سريلانكا. أنا لا أعرف هذا الراعي أو أيًّا من هذه الماعز. وجدتها في "فليكر" تحت رخص المشاع الإبداعي وشاركتها معكم، لأني استمتعت بها. ولكن حتى ولو كنت غير مستعدًّا لخلق الفكاهة، ولا تظن أنه يمكنك إيجاد شيئا شيّقا على الإنترنت، فإنه لا يزال بإمكانك استخدام الفكاهة إذا كنت تعرف كيف تبتسم. لأن عندما تري شخصا آخر يبتسم، نحن جاهزون لعكس ذلك السلوك بعكس الخلايا العصبية في عقولنا. وعندما نبتسم، يبتسمون: فنخلق اتصالا بشريا. والبعض الآخر يقول، "ولكن إذا لم يضحك أحدا؟ وماذا إذا جربت الفكاهة، وكان هناك صمت محرج؟" سيكون محرجا فقط إذا قضيت الوقت في ذلك، إذا انشغلت به. والحقيقة هي أنه لم يُطرد أحد بسبب مزحة سخيفة. ربما مزحة غير مناسبة، ولكنها ليس سيئة. لأن المزحة السخيفة تكون مثل، "كان علىّ أن أتغيب عن الحصة بسبب انخفاض الحرارة كنت باردا للغاية لأذهب للمدرسة." (ضحك) تلك مزحة سخيفة. (ضحك) المزحة غير المناسبة هي التي تكون موضوعها غير مناسب،
15:36
أو الهدف غير لائق، أو تحدث في وقت غير ملائم. ولكن طالما كنا إيجابيين. (ضحك) وشموليّين، سنكون بخير. لأن إذا لم يضحك أحدا على مزحتنا، فإنها فقط بيان شامل وإيجابي. وفي النهاية، يقول الناس "ماذا إذا لم يتعامل معي أحد بجدية؟" "ماذا إذا ظن الناس أني مهرج أو بهلوان؟" إذا كنت ستستخدم الفكاهة في العمل، أدرك أن الفكاهة لن تحل محل العمل. الفكاهة مثل ملح الطعام. فلا يمكنك تناول وجبة مليئة بالملح، أليس كذلك؟ لأن ذلك قد يجعلك حصانا. أتودُّ أن تكون حصانا؟ أنا أقول لا. (ضحك) ولكن لازال بإمكانك استخدام الفكاهة طالما تجعلها أكثر إنتاجية. المديرون بالفعل يريدونها. لأنهم يعرفون أنك ستكون أكثر انخراطا وتحرز نتائج أفضل. ولكن دعونا نقل أنك تعمل في مؤسسة تنص على عدم المرح. الحقيقة هي أن لا أحد يمكنه السيطرة على تفكيرك. لا يستطيع أحد أن يمنعك من الإنصات لملفات البث الكوميدية في طريقك للعمل وهكذا تتخلص من الضغوط وتصبح أكثر حضورا بين عائلتك.
16:37
ولا يستطيع أحد أن يمنعك من إنشاء حساب على تويتر لتتلاعب بالألفاظ. لا يستطيع أحد أن يمنعك من تأليف كيمياء الراب أثناء عملك. الحقيقة هي أن الرضا الوظيفي، ووجهة نظرك، ووسيلتك لمعالجة الإجهاد هي مسؤوليّتك بالكامل، وهو اختيارك الذي تتَّخذه. وهذا هو مهارة الفكاهة. يبدأ بمشاركة وجهة نظرك، واكتشاف وتسليط الضوء على وجهة النظر هذه. ونستخدم مبدأ الموافقة والإسهاب في عملنا وحياتنا، وفي النهاية، نمارس، ونؤدي، ونكرر، لأن ذلك يجعلنا نتحسّن. ويمكن للناس أن يأخذوا درس ارتجال، أو محاولة الكوميديا الارتجالية، ولكن يمكننا أن نكون أكثر دراية بكيفية خلق الفكاهة كل يوم. والجميع يستطيعون فعل هذه الأمور. وسأخبرك، أن أظرف شخص أعرفه هو جدتي، التي راسلتني. ورفعت مستواها من كتابة الرسائل إلى الفيس بوك. إنها الآن على الفيس بوك وتعلّق على كل التحديثات لحالتي. ولا يمكنني إخباركم إذا كانت جدتي هي الأكثر ظرفا وإخلاصا في العالم،
17:38
أو إنها تسخر مني في الخفاء. (ضحك) منذ شهرين مضوا، نشرت "أحاول أن أقرر إذا كان يجب علىّ أن أصبح لاعبا رياضيا أو مجرما، وأعددت قائمة بالإيجابيات والسلبيات." كان رد جدتي كلمة واحدة ألا وهي: "مضحك." (ضحك) وقلت، " أنا لا أعرف. أتظن أنه مضحك، أو أنها تعبث معي؟" بعد مرور أسبوعين، نشرت، "أظن أن الحانة المريحة التي تقدم تينًا قد تجعل أماكن المواعدة رائعة." وكان رد جدتي، "ها، ها." (ضحك) وقلت، "هناك خطبٌ ما حول الفاصلة." (ضحك) وقلت، "إنها تعبث معي" وبعد مضي أسبوعين، نشرت "تحويل الأرقام 51،6 و500 إلى الأرقام الرومانية تُغضبُني." (ضحك) وكان رد جدتي، "هذه بالفعل جيدة" (ضحك) جدتي تسخر مني. (ضحك) لا يهم عمرك، أو دخلك، أو وجهة نظرك،
18:43
تقييمك الشخصيّ، أو الخريجين الفائقين لمدرستك أو أقرانك المشهورين. أي شخص يمكنه التعلُّم كي يصبح مضحكا. وكل هذا يبدأ باختيار، اختيار لمحاولة إيجاد الوسائل لاستخدام الفكاهة، اختيار لتكون مثل جدتي، لتنظر إلى العالم حولك وتفكر في "WTF" "واو، ذلك ممتع" شكرا لكم (تصفيق)

DOWNLOAD SUBTITLES: