Millennials in Medicine: Doctors of the Future | Daniel Wozniczka | TEDxNorthwesternU

Millennials in Medicine: Doctors of the Future | Daniel Wozniczka | TEDxNorthwesternU

SUBTITLE'S INFO:

Language: Arabic

Type: Human

Number of phrases: 319

Number of words: 1966

Number of symbols: 9091

DOWNLOAD SUBTITLES:

DOWNLOAD AUDIO AND VIDEO:

SUBTITLES:

Subtitles prepared by human
00:00
المترجم: Omnia Mohamed المدقّق: Shimaa Nabil لدي اعتراف لكم. لسنوات، ظل لدي سر مظلم عميق- في الحقيقة، طوال حياتي- لم أخبر به أحدًا. لكن هنا والآن، أعتقد أنني مستعد لإخبار العالم. لذا ها هو الأمر: اعترافي هو أنني من جيل الألفية. أنا أعلم، إنه أمر فظيع. بل أسوأ شيء على الاطلاق. بماذا كنت أفكر عندما قررت أن أصبح من جيل الألفية، أليس كذلك؟ (ضحك) أشعر بتحسن بالفعل فقط بعد أن أخبرتكم بذلك يا رفاق. أنتم تعرفون أن جيل الألفية هو مجموعة من الناس ولدوا في الفترة من أوائل أو منتصف الثمانينيات حتى مطلع الألفية الثانية، لكن هذا التعريف إلى حد كبير الشيء الوحيد المتفق عليه لجيلنا. مع ذلك، أعتقد أنك سمعتم يا رفاق الكثير من الأفكار السلبية والقوالب النمطية عنا. ربما سمعتم أننا نرجسيون، كسالى ومشتتون،
01:08
مدمنون على هواتفنا ومهووسون بفلاتر الإنستجرام. الآن، قد يكون بعض من ذلك صحيحًا، لكنكم لا تسمعون حقًا عن الإيجابيات كثيرًا. كما نعلم جميعًا، لا تخبر الصور النمطية قصة كاملة عن شخص ما، ناهيك عن جيل كامل من الملايين. لذلك، بعد ما قيل، اسمحوا لي في الحقيقة أن أقدم نفسي رسميًا. اسمي الدكتور دانيال فوزنيزكا. مرضاي ينادونني فقط دكتور دان. هذا ما يحدث عندما يكون لديك اسم عائلة بولندي يصعب نطقه. سني 29 عامًا، وفي غضون أيام قليلة، سأنهي دراستي في الطب الباطني. أيضًا سأنهي درجتي ماجستير، واحدة في إدارة الأعمال، والأخرى في الصحة العامة. أنا أيضًا باحث طبي. لقد نشرت في بعض المجلات العلمية. وبعيدًا عن الطب، أقوم قليلًا بريادة أعمال. لبضعة مشاريع رعاية صحية ناشئة. أخيرًا وليس آخرًا، عملت كعضو ضغط في الكونغرس، وهو إلى حد كبير بالضبط ما تعتقدونه،
02:10
نيابة عن ACP، الكلية الأمريكية للأطباء. لقد أرسلوني إلى واشنطن العاصمة، وتحادثت مع أعضاء في الكونجرس أو في مجلس الشيوخ حول قضايا الرعاية الصحية المختلفة. أذكر كل هذا بسبب أن بعض ما أقوم به، يسلط الضوء علي الإيجابيات في جيلنا ككل. على سبيل المثال، جيل الألفية هو الجيل الأكثر تعليمًا لدينا في أمريكا. نحن أيضًا أكثر تنوعًا شهدته الأمة. كما أنه لا يثير الدهشة، أننا أيضًا الأكثر براعة تكنولوجيًا. إلا أنه هناك سمة إيجابية معينة لا يتحدث عنها أحد حقًا. تتعلق بالقوى العاملة. يمكنك أن تسأل جيل الألفية سؤالًا بسيطًأ جدًا: "ماذا تريد إنجازه في حياتك المهنية؟" سوف يعطيك إجابة قد تبدو بسيطة، لكنها عميقة. سوف يخبرونك جميعًا كيف يريدون إحداث تأثير. إنهم يريدون تغيير العالم، يريدون الابتكار. ويالها من عقلية رائعة وأنت تبدأ مسيرتك المهنية. لذلك ونحن نمضي قدمًا، هذا التأثير سوف يدفع جيل الألفية إلى الأمام.
03:20
يسألني الناس دائمًا، "كيف تشعر كطبيب؟" دائمًا أعطيهم نفس الإجابة بالضبط: أنا أحب الطب! لم أستطع فعل أي شيء آخر. كنت هذا الولد في رياض الأطفال الذي يعرف أنه سيكون طبيباً. أريد أن أروي لكم يا رفاق قصة عن لماذا أحب الطب كثيرًا. قبل بضعة أسابيع، جاء مريض إلى مستشفاي، متوعك جدًا. لديه عدوى في كلتا رئتيه. وانتشرت العدوى إلى مجرى الدم، لذلك مرض في كل مكان في جسمه. لديه ما يسمى بالصدمة الإنتانية. تنفسه سيىء ​​للغاية حتى أن السبيل الوحيد ليحصل على الأكسجين هو إذا وضعنا أنبوب من فمه، مرورًا بحلقه، إلى رئتيه حتي يمكن للجهاز التنفس بدلًا منه. بدأ ضغط دمه ينهار. ضغط دم الشخص السليم يقارب 120/80؛ هذا الرجل كان 50/30 وينخفض أكثر. اضطررت أن أعطي دواءً قابضًا للأوعية لرفع ضغطه مجددًا. لذلك، اضطررت لوضع قسطرة في وريده الوداجي،
04:25
دافعًا لها أكثر إلى ما تحت الترقوة وأكثر نحو حافة قلبه. مع ذلك لم يسر الأمر بشكل جيد، استمر ضغطه في الانخفاض. أمام عيني توقف قلبه عن الخفقان. كان يموت. ومع ذلك، لم نتوقف، إحدى ممرضاتي قفزت حرفيًا فوق الرجل وبدأت الضغط على صدره. جئنا بعربة الإنعاش، أخذنا المجذافين، شحناهما إلى 600 فولتًا من الكهرباء، وضعناهما على صدره، وكما ترى على شاشة التلفاز، أعطيناه صدمة. نجح الأمر. بدأ قلبه يخفق مرة أخرى. لقد عدنا به حرفيًا من عالم الموتى. بعد بضعة أسابيع، هذا الرجل نفسه؟ تتزوج ابنته الصغرى، وهو قادر على مرافقتها نحو المذبح في يوم زفافها. أحب الطب لأشياء مثل هذه. لقد عملت كطبيب فقط لمدة ثلاث سنوات، لكن لدي المئات من تلك القصص بالفعل. ولكن على الرغم من أنني أحب الطب، أنا لا أحب وظيفتي حقًا.
05:37
أعلم أن هذا يبدو تناقضًا، لكنه ليس كذلك. لا أحد يتحدث حقًا عما يحدث بالفعل في العمل اليومي للطبيب وكم منه لا يمت بصلة للطب. فمثلاً، أقضي ساعات في اليوم، أي يوم، في ملء الأوراق والنماذج. لكل ساعة أعتني فيها بمريض، أقضي ساعتين في ملء النماذج. السبب في ذلك بسيط للغاية: هذه النماذج ترسل لشركة تأمين، وبناء على هذه النماذج سوف تسدد شركة التأمين المستشفى، سوف تدفع لهم، ولا يهم حقًا كم هو عظيم ما قمت به تجاه هذا المريض؛ إذا لم يملأ ذلك النموذج بدقة، بكل التفاصيل اللازمة، تحصل المستشفى على تعويض أقل، وقد لا تعوض علي الإطلاق. ساعات من يومي على النماذج. ولكن بعد ذلك هناك الجزء الأخير من عملي وربما هو الأسوأ علي الإطلاق. بعدما قمت بتشخيص مريضي وعلاجه، لابد لي من التنقل بين شركات التأمين
06:39
للتأكد من حصول مرضاي على الدواء الذي يحتاجونه. كما نعلم جميعًا، المريض الذي لا يستطيع تحمل تكلفة دوائه، هو مريض لن يتناول دواءه. إنه يكسر قلبي يا شباب. لدي مرضى يأتون لي في المستشفى للمرة الثانية والثالثة والرابعة والخامسة والسادسة لنفس السبب بالضبط ببساطة لأنهم لا يستطيعون الحصول على أدويتهم. وليست فقط الأدوية، علي أن أقضي ساعات في معرفة أي جراح يمكنني إرسال المريض إليه، أو أي مركز لغسيل الكلى، أو دار للرعاية. ساعات من يومي. هذا ما يشعر به الطبيب في هذه الأيام. على المستوى القومي، تصبح الأمور أكثر تعقيدًا. كل هذه الشرائح التي سنراها من مؤسسة عائلة كايزر. المبلغ الذي ندفعه كأمة من إجمالي الناتج المحلي، للرعاية الصحية مبلغ فلكي، أعلى من أي بلد آخر. وما نحصل عليه، لا يكون أفضل، في بعض الأحيان أسوأ. ربما تقول لنفسك أن هذا ما كان عليه الأمر دائمًا، صحيح؟ هذا هو النظام الأمريكي. لا، ليس حقًا كذلك. لأنه، كما ترى، في السابق كالثمانينيات،
07:50
ما كنا ندفعه كان على قدم المساواة مع كندا، المملكة المتحدة، أوروبا. في الآونة الأخيرة فقط، تغيرت هذه النظم التي وضعها الانسان. المستقبل، للأسف، كما ترون هنا - أكثر قتامة. في العقود القادمة، ما ستدفعه أمتنا لتغطية نفقات الرعاية الطبية سوف يرتفع بشكل صاروخي. قد يفلس عمليًا الأمة بأكملها. الآن، كل هذه الأشياء، كل هذه الضغوط، علي الصعيد الشخصي اليومي كطبيب، وكذلك على الصعيد القومي، تجعل الأشياء أكثر إرهاقًا للأطباء في وظيفة مرهقة بالفعل - أنت حرفيًا تقوم بقرارات حياة أو موت. لذلك هذه الضغوط الحديثة، سواء بمقاييس الجودة الجديدة أو مطالبة الأطباء بفحص المزيد من المرضى في وقت أقل، قضاء المزيد من الوقت لملء النماذج - يقال للجراحين، "يا صديقي، عليك أن تسرع تلك العمليات، احشر معها بضعة حالات أخرى." كل هذه الأشياء تأتي بتكلفة، ولا أعني تكلفة مالية. حاليًا، لدينا وباء الأطباء الذين ينتحرون.
08:58
كل عام في أمريكا، نخسر ما بين 300 إلى 400 طبيبًا الذين ينهون حياتهم بأيديهم. بمعدل طبيب يوميًا. هناك دفعة كاملة من خريجي كلية الطب تختفي، كل عام. ومع ذلك، لا أحد يتحدث عن هذا. من هو الأكثر عرضة للخطر؟ إنهن الطبيبات الإناث. الطبيبة أكثر عرضة للانتحار 2.3 مرة من النساء من عامة السكان. هذا هو الطب هذه الأيام. كانت هناك دراسة رائعة وعظيمة نشرت في ميدسكيب في عام 2012. سألوا 24,000 طبيب سؤال بسيط: "إذا كنت تستطيع العودة بالزمن للوراء وتغيير مسيرتك المهنية، وأنت تعرف ما تعرفه الآن، هل لا تزال ستختار الطب؟ أم كنت ستختار شيئًا آخرًا؟" أتعرفون النتائج؟ %54 من الأطباء قالوا إنهم سوف يظلوا في الطب. نصفنا لا يستطيع أو لا يريد فعل هذا بعد الآن.
10:10
هذه هي الحقيقة المحزنة التي لا يتحدث عنها أحد. إذن، أين يوصلنا هذا؟ ما هو جيل الألفية، طبيب ناشئ يبلغ من العمر 29 عامًا، في شيكاغو، ما الذي سيقوم به؟ الإجابة التي لدي لكم بسيطة بشكل لا يصدق، كما أنها معقدة للغاية. نحن نصارع النظام. نحن نصارع النظام من أجل أنفسنا، من أجل عائلاتنا، من أجل مرضانا، ومن أجل الأجيال القادمة. وأريد أن أخبركم يا رفاق بالضبط كيف سنفعل هذا. نحن هنا في هذه الغرفة، ربما لن نفكر في المستشفى كعمل تجاري، أليس كذلك؟ حسنًا، اطمئنوا، في مجتمعنا الرأسمالي، الكثير من الناس يفعلون ذلك بالضبط. كل مشروع تجاري يحتاج إلى رئيس، يحتاج إلى مدير تنفيذي. ماذا تظنون يا رفاق في مدرب كرة سلة لم يسدد رمية في حياته؟ ماذا عن ناظر مدرسة لم يدرس فصل دراسي أبدًا؟ ماذا عن رئيس تنفيذي لشركة سيارات لا يعرف كيف يقود سيارة؟ أعني، لدي توقعات منخفضة لكل هؤلاء الناس، أليس كذلك؟ ولكن هذا ما كنا نفعله لعقود. الأشخاص الذين يديرون مستشفياتنا لا يعرفون شيئًا عن الطب.
11:25
يديرونها كمشاريع قديمة الطراز، ينظرون في جداول البيانات إكسل، لتحقيق أكبر قدر من الأرباح. كان هناك دراسة قارنت هذا، نشرت في مجلة العلوم الاجتماعية والطب، 2011. لقد قارنوا جميع المستشفيات التي تدار برجال أعمال اعتياديين مقابل القلة التي تدار في الواقع من قبل أطباء لديهم بعض التدريب التجاري. المستشفيات التي يديرها الأطباء، تقريبًا في كل مقياس جودة لدينا، سواء كانت تكلفة الرعاية، الأخطاء الطبية، مدة الإقامة، أو أيًا كان ما لديك. في جميع المقاييس تقريبًا، لقد تفوقت على المستشفى الأخرى بنسبة 25% أو أكثر. صدمة، أليس كذلك؟ لا، ليس حقًا، ولكن هذا ما كنا نقوم به منذ عقود. على المستوى القومي، يزداد الأمر سوءًا. الأشخاص الذين يضعون قوانين الرعاية الصحية لدينا، سياستنا، ليسوا أطباء كذلك. لدينا 435 شخصًا في مجلس النواب، ولدينا 100 في مجلس الشيوخ. بإجمالي 535. هل تصدقني لو قلت لك أن 3٪ فقط من المسؤولين المنتخبين لدينا من الأطباء أو العلماء؟
12:32
لكن هؤلاء هم الأشخاص الذين يضعون قوانيننا، على الرغم من حقيقة أننا نعرف كيف تكون الرعاية الصحية مثيرة للجدل، في العقود القليلة الماضية. هذا التأثير الذي ذكرته الذي يصنعه جيل الألفية، هذا الطموح لتغيير العالم؟ لن يأتي مع الطب نفسه. سوف يأتي مع النظام الذي لدينا. حاليًا، لدينا ثورة الأطباء المدربين على الأعمال التجارية، ظهور دكتور في الطب/إدارة الأعمال. منذ 15 عامًا، كان لدينا 30 كلية طب، تمنح درجة مشتركة كدكتور في الطب/إدارة الأعمال. في الوقت الحاضر؟ لقد تضاعفت إلى 65. السبب واضح: كليات الطب تعرف ليس علينا فقط تدريب جنود جدد ليكونوا في الخنادق؛ علينا تدريب الجنرالات الجدد. بالمضي قدمًا، هذا التأثير الذي سيصنعه جيل الألفية سيكون لتولي إدارة المستشفيات، لتشغيل المستشفيات، للذهاب إلى ريادة الأعمال الطبية، للذهاب إلى السياسة ووضع القوانين التي تبدو فعلًا منطقية لبلدنا
13:43
ولا تفلسنا. هذا هو كيف سيغير الجيل القادم من الأطباء الرعاية الصحية. سوف ينقذون الأرواح وينقذون الرعاية الصحية نفسها. أريد أن أختم حديثي مع البعض من صغار جيل الألفية مباشرة لأنه نعم، أنا من جيل الألفية، سني 29، لكنني في الجانب الأكبر سنًا. وكما تعلمون، سأنهي دراستي في بضعة أيام وأنهي شهادتي إدارة الأعمال والصحة العامة. الكثير من جيل الألفية الذي قد يكون يشاهد هذا، ربما لا يزالون في عمر 18، 19، 20. وإذا كنت في ذلك الصغر وتريد أن تكون طبيبًا، لا يزال لديك الكثير من السنوات من التدريب والتعليم أمامك. أربع سنوات في الجامعة، أربع سنوات في كلية الطب، وعلى الأقل ثلاث سنوات من الإقامة. أريد التحدث لكم مباشرة لثانية واحدة. لأنكم ستسمعون الجيل الأقدم يخبركم، "الطب لا يستحق كل هذا العناء. لا تصبحوا أطباء. لقد تغير الطب، يا شباب." ستسمعون ذلك. أنا هنا لأخبركم بالعكس. الطب رائع بشكل جدًا، حسنًا؟
14:49
لا أحد لديه وظيفة أفضل من الإنسان الذي يكرس حياته لإنقاذ حياة زميله الإنسان، أعدكم. لا يهمني إذا كنت تتسلق إلى أعالي الجبال أو تغوص في أعماق المحيط، لا يهمني إذا كنت نجم روك تباع حفلاتك من الساحل إلى الساحل. لا يهمني حتى لو كنت رائد فضاء تذهب إلى الفضاء الخارجي. لا أحد لديه وظيفة أفضل من الشخص المكرس لإنقاذ الأرواح. نحن بحاجة إلى العقول الشابة، الموهوبة، الملهمة، المبدعة لتدخل في الطب، لا أن تثنى عن ذلك. ويا له من وقت جميل لتدخل، لأننا سنكون هذا الجيل الذي يغير، ويحسن النظام. المشاكل التي لدينا في الطب ليست كامنة في رعاية المرضى؛ إنها أنظمة من صنع الإنسان من الأجيال الماضية. لا تدع أي شخص يثنيك عن حلمك بأن تصبح طبيبًا. أريد أن أنهي بهذه المقولة. هذه هي المقولة التي ألهمتني خلال الكثير من الليالي الطويلة في كلية الطب لقد ألهمتني خلال الكثير من مناوبات 24 ساعة في إقامتي،
15:56
وآمل أن تستمر في إلهامها لي خلال سعيي لإحداث هذا التأثير الذي يسعى جيلي أيضًا لإحداثه. المقولة هي: "من هم مجانين بما فيه الكفاية ليعتقدوا أنهم يستطيعون تغيير العالم، هم فقط الذين يجدون فرصة في الواقع لتحقيق ذلك." شكرًا جزيلًا، شباب. (تصفيق)

DOWNLOAD SUBTITLES: