The Search For D. B. Cooper

The Search For D. B. Cooper

SUBTITLE'S INFO:

Language: Arabic

Type: Human

Number of phrases: 430

Number of words: 4061

Number of symbols: 19073

DOWNLOAD SUBTITLES:

DOWNLOAD AUDIO AND VIDEO:

SUBTITLES:

Subtitles prepared by human
00:18
هروب مظلي جريء من طائرة 727 في مكان ما بين (رينو)... تم تفتيش الطائرة على الفور... لا نعلم هوية الشخص، من أين أتى، او اين ذهب. أتوقع أن نستمر في البحث حتى نجده أو نعرف ما حدث. "البحث عن (دي. بي. كوبر)" الفصل 1 : الإختطاف بعد ظهر يوم 24 نوفمبر 1971، رجل في منتصف العمر يحمل حقيبة يدوية دخل إلى (مطار بورتلاند الدولي) واشترى تذكرة ذهاب فقط إلى (سياتل، واشنطن). عرف الرجل نفسه باسم (دان كوبر)، بالإضافة إلى 36 راكبًا آخر وطاقم مكون من 6، سرعان ما استقل رحلة (نورث ويست الجوية رقم 305). بمجرد صعوده، جعل (كوبر) نفسه مرتاحًا في منتصف الصف الأخير من المقاعد على الجانب الأيمن من المقصورة. طلب شرابًا، وقام بالتدخين، لأنه مسموح في السبعينات. ما أن سُمِح للطائرة بالإقلاع، استدار (كوبر)
01:33
وسلم ظرفًا للمضيفة (فلورنس شافنر). داخل الظرف توجد رسالة تحتوي على رسالة مكتوبة بخط اليد تشير إلى أنه كان يحمل قنبلة. (نص الرسالة: يا سيدة: أحمل قنبلة وأريد منك الجلوس بجانبي) جلست (شافنر) مجبرة بجانبه ولمحت ما بدا أنه ثماني أصابع من الديناميت داخل الحقيبة. كانت مطالب (كوبر) بسيطة للغاية. أراد 200 ألف دولار نقدًا، وأربع مظلات قفز. كما طالب ايضًا بوجود شاحنة وقود جاهزة لتزويد الطائرة بالوقود بمجرد هبوطها في (سياتل). إن لم يمتثلوا لمطالبه، فقد هدد بـ"إتمام المهمة". بمجرد أن حلقت الطائرة، ذهبت (شافنر) لإبلاغ طاقم قمرة القيادة، بينما بقيت مضيفة طيران أخرى اسمها (تينا موكلو) بجانب (كوبر). باستخدام هاتف في الجزء الخلفي من المقصورة، أصبحت (موكلو) وسيطة بين (كوبر) وبقية طاقم الرحلة لبقية عملية الخطف. للساعة والنصف التالية، حافظت "الرحلة 305" على نمط "الحجز" بالقرب من (سياتل) ( يعد الحجز بمثابة مناورة مصممة لتأخير وصول طائرة بالفعل أثناء طيرانها مع الاحتفاظ بها داخل مجال جوي محدد) بينما تسرع السلطات المحلية والفدرالية لتوفير الفدية بالإضافة إلى الأربعة مظلات. تم تحصيل 10 الف ورقة نقدية فئة 20 دولارًا من أقرب بنك محلي
02:37
بينما قام صاحب مدرسة القفز بالمظلات قريبة بتوفير المظلات. في الساعة 5:45 مساءً، بعد أكثر من ساعتين من وصولها المقرر، هبطت "الرحلة 305" أخيرا في (سياتل). عند هذه النقطة، كان الوقت تقريبًا بعد غروب الشمس، وتم إحضار الطائرة إلى قسم بعيد من مدرج المطار. بمجرد أن توقفت الرحلة، تم تسليم الفدية والمظلات إلى (موكلو) ، والتي بدورها أعادتها للداخل في المقابل، سمح (كوبر) لمضيفين اثنين بالإضافة إلى جميع الركاب بالنزول. ولم يدرك الكثير منهم بعد أن الطائرة قد اُختطفت. مع دفع الفدية وتبقي أربعة أفراد فقط من الطاقم على متن الطائرة، (كوبر) أخبر (ماكلو) بأن تبلغ الكابتن أنه يريد السفر إلى (مدينة مكسيكو). كان لزاماً عليهم الطيران مع إنزال عجلات الهبوط، والأجنحة عند 15 درجة، وإرتفاع أقل من 10 الاف قدم. تم إطفاء الأنوار في المقصورة، وبقي الدرج الخلفي، الذي يُفتح من أسفل جسم الطائرة مفتوحًا لم يكن من الممكن تلبية اثنين من مطالب (كوبر). أولاً وقبل كل شيء، تكوين الرحلة التي طلبها لن تسمح برحلة بدون توقف إلى مكسيكو سيتي.
03:45
على هذا النحو، اقترح (كوبر) التوقف للتزود بالوقود في (فينيكس)، (يوما)، أو (ساكريمنتو) قبل أن يتفقوا جميعًا على (رينو، نيفادا). ثانياً، لم يكن من الممكن المغادرة مع وجود الدرج الخلفي ممدًا. وافق (كوبر) على إغلاق الدرج بشرط بقاء (ماكلو) إلى جانبه وتعليمه كيفية فتحه بمجرد أن تصبح الطائرة بالجو توقفت لمدة ما يقارب ساعتين، بسبب مشاكل في التزود بالوقود عادت "الرحلة 305" للتحليق بحلول الساعة 7:36 مساءً. بعد أقل من 5 دقائق من إقلاعها، أخبر (كوبر) (ماكلو) بالتوجه إلى قمرة القيادة وأنه من الآن فصاعدًا، لا يريد أي ازعاج أو مُقاطعة. آخر مرة رأت فيها (كوبر)، كان واقفًا في منتصف الممر كما لو كان يستعد للقفز. انضمت (ماكلو) إلى بقية أفراد الطاقم، وأغلقت باب قمرة القيادة خلفها، وبعد حوالي ثلاث ساعات، هبطت "الرحلة 305" بأمان في (رينو). بمجرد أن توقفت الرحلة، غامر الطاقم بالذهاب لمؤخرة المقصورة، ولكن لم تكن هناك أي علامة على وجود (كوبر) ولا القنبلة. تم تمديد الدرج الخلفي في منتصف الرحلة وتضرر بشكل طفيف عند الهبوط.
04:49
يبدو أن كان هناك تفسير واحد فقط لغياب الخاطف. في وقت ما، بين (سياتل) و(رينو)، كان (كوبر) حاملًا مظلة، مشى على الدرج، وقفز في ظلام الليل. الفصل 2: بداية المطاردة بمجرد التأكد بعدم وجود (كوبر) على متن الطائرة، اجتمع العشرات من عملاء (مكتب التحقيقات الفدرالي) على متن الطائرة، فقط لاكتشاف كمية مخيبة للآمال من الأدلة المادية. ربطة عنق سوداء... ثمانية أعقاب سجائر... واثنان من المظلات الأربعة. كل ما تركه (كوبر) خلفه. من الواضح أنه أخذ معه الفدية والحقيبة اليدوية. في المقابلات التي أجريت ليلة الاختطاف، وصف الطاقم والركاب (كوبر) بأنه ذكر أبيض ذو عيون بنية وشعر داكن. بدا أنه في منتصف الأربعينيات من عمره مرتديًا معطفًا داكن اللون، بدلة سوداء وقميص أبيض وربطة عنق سوداء وأحذية داكنة. بعد فترة وجيزة من صعوده للطائرة، ارتدى أيضًا نظارة شمسية. بناءً على هذا الوصف، انشئ (مكتب التحقيقات الفدرالي) أول رسم تخطيطي مركب من عدة رسومات.
06:01
قبل أن يتمكنوا من إجراء بحث، كان على (مكتب التحقيقات الفدرالي) معرفة متى ترك (كوبر) الطائرة لكن القول أسهل من الفعل لم يشاهد أي من أفراد الطاقم الأربعة (كوبر) وهو يقفز من الطائرة ولا طيارو طائرتين مقاتلتين رافقتا الرحلة بين (سياتل) و(رينو). والذي ليس مفاجئًا كونه في منتصف الليل. على الرغم من أن طاقم الطائرة أبلغ عن شيء غريب. حدث آخر اتصال مع الخاطف في حوالي الساعة 8:05 مساءً. عندما استخدم الطاقم الاتصال الداخلي لتقديم المساعدة، الأمر الذي رفضه (كوبر). في غضون العشر دقائق التالية، شهد الطاقم ما وصفوه كتأرجح أو اهتزاز للطائرة. في ذلك الوقت، اشتبه الطاقم في أنه ربما كان بسبب قفزة (كوبر)، وأعادة تمثيل للخطف دعم هذا الاستنتاج. حسنًا، ذلك قد حل سؤال "متى؟"، ولكن ماذا عن المكان؟ بينما كان (كوبر) صريحًا جدًا بشأن ترتيب الرحلة ووجهتها، لم يقم بتحديد أي وجهه او مسار في الواقع، نفد صبر (كوبر) مع بطء التزود بالوقود في (سياتل) لدرجة أنه رفض طلب الكابتن لتقديم خطة طيران وطلب منه ببساطة أن
07:06
"أقلع بالطائرة". على هذا النحو، اختار الكابتن الطيران على مسلك معروف بإسم (فيكتور 23) دون أي مساهمة من (كوبر). باستخدام (فيكتور 23) كدليل، قدرت السلطات الموقع الأكثر احتمالا للرحلة تقريبًا حوالي 40 كيلومترًا شمال (بورتلاند). وهكذا، مع بزوغ الفجر، قام (مكتب التحقيقات الفدرالي) بعملية بحث رائعة باستخدام المروحيات والطائرات والقوات البرية. كانت المشكلة، حتى لو كانت نقطة القفز المقدرة دقيقة، كان من الصعب تحديد منطقة هبوط (كوبر) في النهاية. غطت منطقة البحث المحددة بشكل واسع مساحة شاسعة من البرية الجبلية التي غطتها غابة كثيفة، لذا كان الأمر فعليًا مثل العثور على إبرة في كومة قش. وبصرف النظر عن التضاريس الصعبة، كان البحث أكثر تعقيدًا بسبب درجات الحرارة المنخفضة والطقس العاصف الذي استمر لعدة أيام. على الرغم من جهدهم الممتاز، لم تتمكن السلطات أبدًا من العثور على أثر واحد لـ(كوبر) ولا الأشياء التي كانت معه. الفصل 3: تتبع المال
08:18
بعد أن أحرز تقدما ضئيلا أو معدوما بحلول أوائل (ديسمبر)، حول (مكتب التحقيقات الفدرالي) انتباهه إلى مبلغ الفدية (200 ألف دولار). تم جمع الأموال من (بنك سياتل الأول الوطني)، والذي حافظوا على حزمة فدية قدرها (250 ألف دولار) لمثل هذه المناسبات. وبسبب هذا، فإن الأرقام التسلسلية للأوراق النقدية التي تبلغ قيمتها ( 100 الف دولار) والتي تم إعطاؤها لـ(كوبر) تم توثيقها مقدمًا. تم توفير قائمة كاملة بسرعة للمؤسسات المالية، الجهات الحكومية وجميع العموم. كان القصد هو جعل الأمر صعبًا على (كوبر) في انفاق المال. بدأت خطوط (نورث ويست) الجوية والعديد من الصحف في تقديم المكافآت حتى لأي شخص يمكنه العثور على معلومة عن رقم تسلسلي مطابق. على الرغم من هذه الجهود، لم يفعل أحد. هذا حتى بعد ما يقرب من عقد لاحقًا. في أوائل عام 1980، ولد صغير اسمه (بريان إنغرام)، كان يبني نار مخيم على شاطئ صغير في جنوب (واشنطن). بينما كان يحفر في الرمال، اكتشف (إنغرام) ثلاث حزم نقدية يبلغ مجموعها(5880 دولارًا).
09:20
بعد أن سمعوا عن الاختطاف الشائن، أحضر والدا (إنغرام) حزم الأموال المتدهورة بشدة إلى (مكتب التحقيقات الفدرالي). تم فحصها بسرعة، وبشكل مؤكد، تطابقت الأرقام التسلسلية مع اموال الفدية. ما إن انتهى الإبتهاج والاثارة، تمكن المال من إثارة أسئلة أكثر بكثير مما أجاب. وأهمها كيف؟ كيف انتهى الأمر بالمال بعيدًا عن منطقة الهبوط؟ بالنظر إلى هذه الخريطة، قد يكون من المغري التفكير أن (كوبر) ببساطة أسقط بعض الأموال، التي سقطت بعد ذلك في (نهر لويس). بعد ذلك كان من الممكن ان الحزم انتقلت مع التيار الى (نهر كولومبيا) قبل أن تصل أخيرًا الى الشاطئ في (تينا بار)، وهو اسم الشاطئ. (تينا موكلو). (تينا بار). مصادفة!؟ نعم، صدفة. على أي حال، المشكلة مع هذه الفكرة هو أن (نهر كولومبيا) يتدفق في الاتجاه المعاكس. وقد دفع هذا البعض، بما في ذلك أعضاء (مكتب التحقيقات الفدرالي)، إلى إعادة تقييم التقدير الأولي لمنطقة الهبوط. على سبيل المثال، إذا كانت منطقة الهبوط أبعد بكثير إلى الجنوب الشرقي، بالقرب من نهر يسمى (نهر واشوغال)،
10:26
من الممكن، وإن كان من غير المحتمل، أن تتدفق حزم الأموال إلى (تينا بار). بدلاً من ذلك، قد تكون الحزم سقطت ببساطة على الشاطئ إذا كان مسار الرحلة أبعد إلى الغرب. مع ذلك، تكافح التفسيرات الطبيعية لتوضيح كيف أن ثلاثة، حزم نقدية مستقله، يحتمل أن تتساقط او أن تطفو بحرية انتهى بها الامر ان تسقط معًا على نفس الشاطئ. لتعقيد الأمور، رواسب تم حفرها من مجرى النهر وإلقاءها في (تينا بار) كجزء من عملية التجريف في عام 1974. ووفقًا لأحد التحليلات، تم اكتشاف المال فوق هذه الطبقة من الرواسب. إذا كان هذا صحيحًا، فهذا يعني أن الأموال قد استقرت في (تينا بار) في وقت ما بعد عام 1974. لكن إعادة فحص هذا التحليل وجدت أن ما كان يعتقد أنه طبقة من الرواسب المترسبة قد تكون في الواقع طبقة طبيعية تمامًا من الصلصال. ليس ذلك فحسب، ولكن تم التخلص من الرواسب بشكل واضح على مسافة بعيدة من مكان اكتشاف الأموال. علاوة على ذلك، عندما اكتشف (إنغرام) الاموال، كانت الأربطة المطاطية التي تربط الاموال مع بعضها لا تزال سليمة.
11:29
هذا مهم لأن التجارب التي أجريت في عام 2009 كشفت أن هذه العلامة التجارية من الأربطة المطاطية لا يمكن أن تصمد أمام التعرض للهواء الطلق أو الماء لأكثر من عام. لذا ما لم تكن الحزم محمية بطريقة ما من العناصر، لابد أنهم قد دُفنوا في (تينا بار) في غضون عام من الاختطاف. لذلك، يبدو أن التفسير الأكثر احتمالاً هو أن (كوبر) أو شخص آخر دفن المال عمدًا. هل نجا (كوبر) ودفن المال بنفسه؟ هل قام شخص آخر بدفن المال بعد أن عثر على بقايا (كوبر)؟ إذا كان هناك تفسير لا يتطلب التدخل البشري، فقد حير المحققين لعقود. يكفي أن نقول إن هذا لغزًا يحمل في طياته لغز آخر. منذ اكتشاف (إنغرام) في عام 1980، كل من (تينا بار) والأراضي المحيطة بـ(نهر واشوغال) خضعوا لعمليات بحث عديدة. ولكن، حتى الآن، ليس هناك أثر لـ(كوبر) ولا بقية الأموال. الفصل 4: قفزة الإيمان منذ البداية، افترض الكثيرون أن (كوبر) لم ينج من هروبه الجريء.
12:44
لن يجعل من هذا خاتمة مثيرة للغاية لهذه القصة، ولكن هذا ما يميز القصص، فهي عادة ما تكون أكثر إثارة من الواقع. في حين لا يوجد دليل قوي على نجاة (كوبر) أو عدمه، الافتراض بأنه سقط وتوفى امرًا محتمل. عندما قفز (كوبر) في الظلام، كانت الرحلة 305 تمر من خلال عاصفة ممطرة شديدة البرودة بسرعة 170 عقدة، على ارتفاع 10الآف قدم فوق (جنوب واشنطن). كانت الرياح عنيفة لدرجة أنها مزقت لافتة من الدرج الخلفي، والذي تم استرداده لاحقًا في عام 1978 تقريبًا أسفل مسار الرحلة المقدر تقريبًا. بإفتراضنا أن (كوبر) لم يكن مستعداً لهذا الأمر فنحن نقلل من شأنه وفي الوقت نفسه، كانت طبقات متعددة من الغيوم تحجب الأرض تحته، مما يعني على الأرجح أن (كوبر) قفز دون معرفة موقعه الدقيق. حتى لو استطاع رؤية الأرض ولديه منطقة هبوط محددة في الاعتبار، كانت المظلة التي اختارها غير قابلة للتوجيه. بمعنى أنه ما كان ليتمكن من توجيه نزوله نحو نقطة هبوط محددة. وبالتالي، منع أي تنسيق محتمل مع شريك متمركز على الأرض.
13:49
بينما عبّر (كوبر) عن بعض المعرفة بالمظلات جعل مستوى جدارته مطروح للنقاش. يعتقد على نطاق واسع أن كوبر طالب بزوجين من المظلات، اثنتين كمظلة اساسية، واثنتين كإحتياط لجعل السلطات تعتقد أنه كان ينوي أخذ رهينة هذا هو بالضبط ما حدث في تصور مكتب التحقيقات الفدرالي، إلا أنه قرر في النهاية ضد تخريب المظلات لأنهم لا يريدون المخاطرة بحياة مدني بريء. ولكن اثناء توفيرها له بشكل عاجل، فإنهم وفروا لـ(كوبر) بدون قصد بمظلة غير عملية مخصصة لأغراض التدريب فقط. يبدو أن هذا الحادث لم يلاحظه (كوبر) لأن هذه المظلة المزيفة كانت من المظلات المفقودة من الطائرة. ليس ذلك فحسب، بل اختار (كوبر) المظلة القديمة والأدنى من الناحية الفنية من المظلتين الأساسيتين المقدمة. لذا، في كلتا الحالتين، يبدو أن (كوبر) قام بأسوأ خيار ممكن. ولكن هناك طرق أخرى لتفسير هذه المعلومات. على سبيل المثال، من المحتمل أن (كوبر) استخدم المظلة المزيفة، ليس كاحتياطي، ولكن كوسيلة لتأمين حقيبة المال.
14:50
في الواقع، هذا هو بالضبط ما حاول كوبر القيام به مع المظلة الاحتياطية الفعالة. أولاً، حاول وضع المال في جيب المظلة قبل إزالة بعض الخيوط ولفها حول الكيس. ربما استخدم المظلة الوهمية لغرض مماثل؟ وقرار (كوبر) باستخدام المظلة الأساسية القديمة ليس بالضرورة مؤشرًا على قلة الخبرة. يمكن أن يكون أيضًا علامة على الخبره لأن المظلة الذي تركها وراءه هي مظلة فاخرة مدنية في حين أن التي استخدمها كانت مظلة عسكرية. الجدل هو أن (كوبر) ربما تم تدريبه، على سبيل المثال، كمظلي، واختار المظلة العسكرية القديمة لأنها كانت مألوفة بالنسبة له. وهناك سبب آخر على الأقل للاشتباه في أن (كوبر) لديه خلفية عسكرية. بينما كانت الرحلة في نمط "الحجز" بالقرب من (سياتل)، ذكر (كوبر) أن (قاعدة ماكورد الجوية) كانت على بعد 20 دقيقة فقط من (مطار سياتل تاكوما). في ذلك الوقت، كان ذلك تقييمًا دقيقًا وقد يشير إلى خلفية عسكرية. بصرف النظر عن الروابط العسكرية المحتملة، ربما كان لدى كوبر روابط مع (وكالة المخابرات المركزية).
15:51
كما ترى، نوع الطائرة التي اختار (كوبر) اختطافها، طائرة (بوينج 727)، كما تم استخدامها من قبل (وكالة المخابرات المركزية) لإنزال الجنود والإمدادات سرًا خلال (حرب فيتنام). مهمة مؤهلة لطائرة (بوينج 727) بشكل فريد بسبب درجها الخلفي المميز. لذا من الآمن إلى حد ما افتراض أن (كوبر) اختار اختطاف طائرة (بوينج 727) على وجه التحديد لأنها توفر وسيلة آمنة نسبيًا للهروب. سواء كان قد علم بهذا من (وكالة المخابرات المركزية) أو توصل إلى هذا الاستنتاج بشكل مستقل هو سؤال آخر. ومع ذلك، فإن حقيقة أن (كوبر) اختار اختطاف رحلة تديرها خطوط (نورث ويست) كانت فرصة عشوائية على ما يبدو. عندما سألت (تينا ماكلو) (كوبر) عن دوافعه، رد: "ليس لأن لدي ضغينة تجاه شركة الطيران الخاصة بكم، هذا فقط لأن لدي ضغينة". وأوضح كذلك أن (الرحلة 305) صادفت أن تكون في المكان المناسب وفي الوقت المناسب. ومع ذلك، من الواضح أن (كوبر) جاء مستعدًا. بدا أنه يعرف الكثير عن الطائرات والطيران. وبدا أنه ايضًا على دراية بالتضاريس المحلية. حافظ على اسلوب عدم لفت الإنتباه لتجنب الذعر
16:55
غطى عينيه بزوج من النظارات لإخفاء هويته. ترك القليل من الأدلة وراءه. وطالب بأربعة مظلات لجعلهم يفترضون بأنه يأخذ رهينة. كان حتى ماكرًا بما فيه الكفاية لاستعادة المذكرة التي قدمها في البداية لـ(فلورنسا شافنر). بصرف النظر عن الاسم الذي كتبه على تذكرة الطائرة، لا توجد عينات أخرى من كتابة (كوبر) اليدوية. ولكن على الرغم من تخطيطه ودهائه، يبدو أن (كوبر) لم يفكر مليًا في هروبه النهائي. لم يفشل في تحديد مسار فحسب، بل اضطر إلى إجراء تغيير في الوجهة في اللحظة الأخيرة من (مدينة مكسيكو) إلى (رينو). كان يمكن أن يطلب معدات مظلات أكثر ملاءمة مثل زوج من الأحذية، خوذة، أو بذلة. كان بإمكانه حتى تحديد نقود الفدية بفئات أكبر لجعلها أخف وأقل إرهاقا للحمل. على افتراض أنه نجا من السقوط وهبط بأمان على الأرض، قد يضطر بعد ذلك إلى شق طريقه عبر غابة كثيفة مغطاة بالثلوج جزئيًا بلا شيء سوى حذاء ومعطف عادي في أواخر نوفمبر. (اواخر شهر نوفمبر تمتاز ببرودة الجو) لدي انطباع واضح بأن قفزة (كوبر) كانت ايمانًا منه بانها ستنجح
17:59
أكثر من كونها قفزة تم تنفيذها بعناية. من ناحية أخرى، لم تتلق السلطات تقريرًا عن أشخاص مفقودين مطابقين لوصف (كوبر) عند عملية الاختطاف. قد يشير هذا إلى أنه نجا وأنه استأنف حياته الطبيعية بسرعة وهدوء. علاوة على ذلك، قام خاطفون آخرون بأعمال مثيرة مماثلة، وقد نجا الكثير منهم، حتى لو تم القبض عليهم بسرعة. أخيرًا، أبسط تفسير لكيفية انتهاء ثلاث حزم نقدية في (تينا بار) هو تدخل بشري. في نهاية المطاف، معظم هذا مبني على الافتراض. بدون أي دليل ملموس على وفاة (كوبر)، فهو يترك الباب مفتوحًا على مصراعيه للمقترح الأكثر إثارة أنه في الواقع نجا. الفصل 5: المشتبه بهم في الوقت الذي تلقت فيه الصحافة خبر الاختطاف، كان (مكتب التحقيقات الفدرالي) قد بدأ بالفعل في التحقيق في عدد قليل من المشتبه بهم المحتملين. وكان من بينهم رجل في (بورتلاند) بالأحرف الأولى دي. بي ولقب (كوبر). تم استبعاد (كوبر) هذا بسرعة من قائمة المشتبهين، ولكن بسبب اختلاط الصحافة،
19:08
تم الخلط بين اسم (دان كوبر) لـ (د. ب. كوبر) والباقي من الماضي. في حين أن (دان كوبر) هو على الأرجح اسم مستعار، هناك سلسلة من الكتب المصورة التي تحمل الاسم نفسه. كُتب الكتاب الهزلي بالفرنسية ويتركز حول طيار كندي يدعى (دان كوبر). بينما لم تُترجم السلسلة المصورة إلى الإنجليزية ولم تباع في (الولايات المتحدة) قبل عام 1971، كانت متوفرة في كندا، والتي تملك الكثير من السكان الناطقين بالفرنسية. بالنظر إلى أنه من الصعب التمييز بين اللهجات الأمريكية والكندية، من المحتمل أن (كوبر)، الذي وُصف بأن ليس له لهجة واضحة ، كان كنديًا ثنائي اللغة. قد يكون هذا مدعومًا بشيء ربما قاله (كوبر). كما ترى، عندما نقل الكابتن مطالب (كوبر) لمراقبة الحركة الجوية، استخدم عبارة "العملة الأمريكية القابلة للتداول". يبدو من المشكوك فيه أن مواطن أمريكي سيقوم بتخصيص "العملة الأمريكية" ، لذلك ربما (كوبر) لم يكن أمريكيًا. المشكلة هي أننا لا نعرف ما إذا كان هذا اقتباسًا مباشرًا من (كوبر) أو إعادة صياغة الكابتن.
20:11
على سبيل المثال، الملاحظات التي كتبها الطاقم أثناء الاختطاف تحتوي فقط عبارة "عملة قابلة للتداول". بينما الشهادات التي قدمها الطاقم بعد الاختطاف تتضمن عبارات مثل "200 الف دولار نقدًا" و "عملة أمريكية متداولة". لذا ربما كان (كوبر) كنديًا، وربما أخذ اسمه من كاريكاتير (دان كوبر) ، تمامًا كما قد يكون أمريكيًا، وربما أخذ اسمه من شيء أو من شخص آخر. لقد مر ما يقرب من نصف قرن منذ وقوع عملية الاختطاف، وفي ذلك الوقت، وقد تم استجواب الآلاف من المشتبه بهم والتحقيق معهم. من الواضح أنه سيكون من المستحيل تغطيتها جميعًا هنا، ولكن دعونا نلقي نظرة على بعض الناس الذين، في مرحلة ما أو أخرى، تم الاشتباه في كونهم (دي. بي. كوبر) أصبح (روبرت راكسترو) مشتبهًا به لأول مرة في عام 1978، ومن أول وهلة، يبدو كمرشح قوي. مقلدًا بالأوسمة، كان مظليًا وطيارًا لطائرات الهليكوبتر. كانت لديه خبرة بالمتفجرات. كان لديه سجل إجرامي واسع النطاق. كان لديه عم يدعى (جون كوبر)، الذي كان طيار مولع بالقفز بالمظلات.
21:19
تم طرده من الجيش قبل أشهر من الاختطاف، مما قد يشير إلى دافع. بعد كل شيء، قال الخاطف أن لديه ضغينة. عندما تمت مواجهته من قبل الصحفيين والمحققين الخاصين لم يؤكد (راكسترو) ولا أنكر بشكل صريح أنه كان (دي. بي. كوبر) وبدلاً من ذلك، كان يقول أشياء مثل "من الممكن أن أكون" أو "لن استعبد نفسي". من ناحية أخرى، كان لدى (راكسترو) عيون فاتحة اللون، وهو ما لم يكن لدى (كوبر). الأهم من ذلك، كان (راكسترو) يبلغ من العمر 28 عامًا فقط في وقت الاختطاف. هذا خارج نطاق الأعمار التي أبلغ عنها الطاقم والركاب. اعتقد معظمهم أن (كوبر) كان في منتصف الأربعينات من عمره. أصبح (كينيث كريستيانسن) مشتبهًا به لأول مرة في "عام 2003" عندما لاحظ شقيقه بعض أوجه التشابه بينه وبين (كوبر). عمل كريستيانسن لفترة وجيزة كمظلي في (الحرب العالمية الثانية)، ومنذ "عام 1953"، كان يعمل لدى خطوط (نورث ويست) كميكانيكي ومضيف طيران. كان عمره 45 سنة وقت الاختطاف. كان أعسر، وهو ما قد يكون (كوبر) ايضًا.
22:23
على سبيل المثال، استخدم (كوبر) يده اليسرى للتفاعل مع حقيبته، وربطة العنق التي تركها على متنها كانت مثبتة بقفل ربطة عنق مطبّق من اليسار. قبل وفاته بقليل في "عام 1994"، من المحتمل أن يكون (كريستيانسن) قد أخبر شقيقه: "هناك شيء يجب أن تعرفه، ولكن لا يمكنني أن أخبرك." بعد وفاته، اكتشفت عائلته أكثر من(200 الف دولار) في حساباته المصرفية. فوق ذلك، ذكرت (فلورنسا شافنر) أن صور (كريستيانسن) تحمل تشابهًا قويًا مع (كوبر). من ناحية أخرى، لم يتطابق (كريستنسن) مع الوصف البدني لـ(كوبر). كان أقصر وأخف وزنا. بينما رأت (شافنر) تشابهًا قويًا، لاحظت أن (كوبر) كان لديه شعر أكثر ، وهذا مدعوم بالرسومات. ولم يكن هناك شيء مريب حول المبلغ المالي الكبير الذي ربحه ببساطة من بيع أرض. أصبح (ريتشارد ماكوي) مشتبهًا به لأول مرة في "عام 1972" عندما خطف طائرة بوينج 727 وهرب عبر الدرج الخلفي، مثل (دي. بي. كوبر) بسبب التشابه الكبير بين عمليتي الخطف
23:29
يعتقد البعض أنها اُرتكبت من قبل نفس الشخص. استخدم (ماكوي) اسمًا مزيفًا. استخدم قنبلة يدوية مزيفة لتهديد الطاقم. استخدم الملاحظات المكتوبة بخط اليد لإصدار مطالبه. استخدم كل من (ماكوي) و(كوبر) عبارة "لا تتذاكوا" كتحذير للطاقم. طالب (ماكوي) بمبلغ" 500 ألف دولار" نقدًا وأربع مظلات. قام (ماكوي) بفتح الجزء الخلفي من الطائرة بمجرد أن مروا على مسقط رأسه في (ولاية يوتا). وبصرف النظر عن طريقة العمل المماثلة، خدم (ماكوي) أيضًا في (حرب فيتنام) كخبير في الهدم وطيار هليكوبتر. نجا (ماكوي) بالفعل من السقوط وتمكن من الهروب من السلطات ليومين قبل القبض عليه والحكم عليه بالسجن "45 سنة". قبل وفاته في "عام 1974"، رفض (ماكوي) تأكيد أو نفي أنه كان (دي. بي. كوبر) من ناحية أخرى ، كان (ماكوي) طيار مولع بالقفز بالمظلات وحتى انه جاء مع خوذة القفز بالمظلات وبذلة. أعطى تعليمات محددة للغاية حول مسار الرحلة. بالإضافة إلى القنبلة اليدوية المزيفة، استخدم (ماكوي) أيضا مسدس فارغ لتهديد أفراد الطاقم.
24:31
فشل في استرداد إحدى الملاحظات التي قدمها للمضيفات. كان يبلغ من العمر "29 عامًا" فقط وقت الاختطاف. وكان المضيفون الثلاثة على يقين تام من أن (ماكوي) لم يكن (كوبر). في حين أن هناك تشابه واضح بين هاتين الحالتين، ربما كان (ماكوي) مجرد مقلد قرأ عن (دي. بي. كوبر) في الأخبار. أصبح (دوان ويبر) مشتبهًا به لأول مرة في "عام 1995"، قبل وفاته بقليل، عندما على افتراض أخبر زوجته: "لدي سر لأخبرك به، أنا (دان كوبر)". بعد الاعتراف على فراش الموت، تذكرت أرملة (ويبر) عددًا من التفاصيل الرائعة. تدعي أنها وجدت حقيبة بنكية تشبه تلك المستخدمة في عملية الاختطاف. تدعي أن (ويبر) تعرض لإصابة في الركبة بعد قفزه من الطائرة. ويحتمل أن ويبر كان لديه كابوس حول تركه لبصمات على الدرج الخلفي. وقبل عام من اكتشاف الأموال في (تينا بار)، يُزعم أن ويبر قام بزيارة سريعة لنفس الموقع. بالإضافة إلى ذلك، كان (ويبر) محاربًا قديمًا في (الحرب العالمية الثانية). كان لديه سجل إجرامي واسع. يطابق للوصف البدني. وكان عمره "47 عامًا" عام 1971.
25:38
من ناحية أخرى، بصمات (ويبر) لم تطابق أي من البصمات التي تم جمعها من (الرحلة 305). على الرغم من ذلك، لنكن منصفين، لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كانت أي من هذه البصمات تنتمي بالفعل إلى (كوبر) اضافة لذلك، لم يتطابق الحمض النووي لـ(ويبر) مع عينة الحمض النووي التي تم جمعها من ربطة العنق ولكن، مرة أخرى، لا توجد طريقة لمعرفة ما إذا كان الحمض النووي على قفل ربطة العنق قد جاء في الواقع من الخاطف وليس من شخص آخر. الأمر المحبط للغاية هو أن (مكتب التحقيقات الفدرالي) من المحتمل أن يكون لديه مصدر أفضل بكثير للحمض النووي في مرحلة ما. إن تذكر، تم جمع ثمانية أعقاب سجائر من موقع الحادثة، وهناك فرصة جيدة لأن يثبت الحمض النووي أن جميعها تنتمي لـ(كوبر). المشكلة هي أن تلك الأدلة فُقدت في وقت ما ولم تظهر منذ ذلك الحين. أصبح (ويليام سميث) مشتبهًا به لأول مرة في 2018. خدم (سميث) في البحرية خلال (الحرب العالمية الثانية)، ومن المحتمل أن تكون لديه بعض الخبرة في القفز بالمظلات. كان عمره "43 سنة" وقت الخطف. كان لديه عيون بنية داكنة. يتطابق مع الوصف البدني. لديه بعض التشابه مع الرسومات، خاصة هذا الرسم التخيلي لـ(دي. بي. كوبر) وهو كبيرًا بالسن
26:44
طالب يدعى (إيرا دانيال كوبر)، والذي قتل في (الحرب العالمية الثانية)، التحق بنفس المدرسة الثانوية التي التحق بها (سميث). عمل (سميث) كمسؤول فناء لشركة سكك حديدية لمعظم حياته، ولكن في "عام 1970" قدمت الشركة دعوى إفلاس. ونتيجة لذلك، فقد (سميث) معاشه، مما قد يوحي بدافع. ويمكن، على سبيل المثال، قد حمل ضغينة تجاه صناعة الطيران لدورهم في إحداث انهيار صناعة النقل بالسكك الحديدية. وتكهن كذلك أن (سميث) قد استخدم معرفته بشبكات السكك الحديدية وقفز على قطار وهرب دون أن يُكتشف. من ناحية أخرى، أمضى (سميث) حياته كلها في (شمال شرق الولايات المتحدة). بالنظر إلى أن الاختطاف حدث على الجانب الآخر من البلاد وارتكبه شخص بدا، على الأقل، على دراية بالتضاريس المحلية، لم يكن (سميث) المرشح الأكثر مثالية. ومع ذلك، فإن حقيقة عمل (سميث) كمسؤول فناء مثير للاهتمام. تم فحص ربطة العنق التي تركها (كوبر) مؤخرًا باستخدام مجهر إلكتروني والتي كشفت عن جزيئات معدنية مختلفة. بعض هذه الجسيمات، وخاصة (التيتانيوم النقي)، كانت نادرة جدًا في "عام 1971".
27:51
قد يشير هذا إلى أن (كوبر) عمل كمدير نوع ما في احدى المنشآت الكيميائية أو المعدنية، أو ربما ساحة للسكك الحديدية. إن لم يكن هناك شيء آخر، آمل أن هذا الاختيار المحدود من المشتبه بهم يوضح مدى صعوبة أن تكون على يقين عندما تكون لديك القليل من الأدلة. هؤلاء الأفراد الخمسة ليسوا متشابهين تمامًا، ومع ذلك يمكن لأي شخص منهم أن يكون (دي. بي. كوبر) هل كان (كوبر) حقًا في منتصف الأربعينيات من عمره أم أنه كان يبدو عجوزًا لعمره؟ هل خدم كوبر حقًا في الجيش؟ أي واحدة من الرسومات هذه تُشبه(كوبر)؟ في عام 2016، كان على (مكتب التحقيقات الفيدرالي) الاعتراف بالهزيمة وإغلاق القضية رسميًا. ما لم يعثر أحد ما على بقايا (كوبر) أو يتمكن من تعقب ما تبقى من المال، يبدو أن هناك أمل ضئيل في ذلك. هل نجا (كوبر)؟ لا أعلم. ولكن طالما أنه لا يمكن رفض هذا الاحتمال، ستستمر بلا شك أسطورة (دي. بي. كوبر) تُرجم بتصرف بواسطة فريق وصيل على تويتر Was9el@ | عبدالاله

DOWNLOAD SUBTITLES: