Which country does the most good for the world? | Simon Anholt

Which country does the most good for the world? | Simon Anholt

SUBTITLE'S INFO:

Language: Arabic

Type: Human

Number of phrases: 464

Number of words: 2357

Number of symbols: 11014

DOWNLOAD SUBTITLES:

DOWNLOAD AUDIO AND VIDEO:

SUBTITLES:

Subtitles prepared by human
00:00
المترجم: Alaa M المدقّق: khalid marbou لقد كنت أفكر بالعالم كثيرًا هذه الأيام وكيف تغير في ال20 و30 و40 سنة الماضية. منذ عشرين أو ثلاثين سنة، إذا أصيبت دجاجة بالبرد وعطست ثم ماتت بقرية معزولة في شرق آسيا، ستكون مأساة بالنسبة للدجاجة، وأقربائها، ولكن لا أعتقد أنه كان يوجد احتمال بأننا سنخاف بسببها من وباء عالمي وموت الملايين. منذ 20 أو 30 سنة مضت، لو أن بنكا في شمال أمريكا أقرض أموالا كثيرة لبعض الأشخاص الذين لا يقدرون على ردها وأفلس ذلك البنك، لأصبح من سوء حظ المقرض والمقترض، ولكننا لم نكن نتخيل أنه سيجعل الاقتصاد العالمي ينحني على ركبتيه على امتداد قرن تقريبًا. هذه هي العولمة. هذه هي المعجزة التي أمكنتنا من نقل أبداننا وعقولنا وكلماتنا وصورنا وأفكارنا وتعليمنا وما تعلمناه حول الكرة الأرضية
01:07
بشكل أسرع وأرخص. لقد جلبت العولمة العديد من المساوئ، مثل الأشياء التي ذكرتها منذ قليل، ولكنها جلبت العديد من الخيرات أيضًا. الكثير مننا غير واعون بها كالنجاحات الباهرة لللأهداف الإنمائية للألفية التابعة للأمم المتحدة، العديد منها وصلت لأهدافها قبل موعدها النهائي. هذا يثبت أن هذه الفصائل من البشر قادرة على تحقيق تقدم باهر وجبار إن تعاوانوا مع بعضهم البعض وحاولوا بكل مقدرتهم. ولكن إذا كان علي أن أبسط أكثر، أشعر نوعًا ما بأن العولمة قد فاجأتنا، فكان ردنا عليها بطيئًا جدًا. إذا نظرت إلى الجانب السلبي للعولمة، يبدو أحيانًا بأنه كثير للغاية. كل التحديات الكبيرة التي نواجهها اليوم، مثل التغيرات المناخية وحقوق الإنسان والعدد السكاني والإرهاب والأوبئة والإتجار بالمخدرات وبالعبيد وانقراض بعض الكائنات، لا نهاية لهذا الحديث... يبدو أننا لا نتقدم بشكل كبير
02:08
ضد هذه التحديات الصعبة. الزبدة أنه هذا هو التحدي الذي نواجهه جميعنا اليوم في هذه اللحظة المثيرة للاهتمام بالتاريخ. هذا ما علينا فعله لاحقا. يجب علينا بطريقة ما أن نتامالك أنفسنا ونوحد طريقة عملنا ويجب علينا أن نكتشف كيف نعولم الحلول بشكل أفضل بحيث أن لا نكون الفصيلة التي تصبح ضحية لمشاكل العولمة لماذا نحن بطيئون في تحقيق التقدم؟ ما هو السبب؟ بالطبع، هنالك العديد من الأسباب، ولكن لعل السبب الرئيسي هو أننا ما زلنا منظمين كفصيلة تمامًا كما كنا قبل مئتين أو ثلاثمئة سنة مضت. هنالك قوة خارقة وحيدة باقية على هذا الكوكب وتلك القوة هي السبعة مليارات إنسان، السبعة مليارات منّا هم من سببوا تلك المشاكل، ونفسهم، بالمناسبة، هم من يشكلون حلها جميعها. ولكن كيف يمكن تنظيم هذه السبع مليارات؟ مازالوا منظمين بشكل مئتي أمة أو أكثر، وهذه الأمم لديها من يحكمها
03:08
ويحدد القوانين وذلك يدفعنا إلى التصرف بطرق معينة. وهذا في الحقيقة نظام فعّال جدًا، ولكن تكمن المشكلة بالطريقة التي نشأت بها تلك القوانين وطريقة تفكير الحكومة نفسها خاطئة لحل المشاكل العالمية، لأنها تهم جميعها بالداخل. السياسيون الذين ننتخبهم والذين لا ننتخبهم، بشكل عام، لديهم عقول مايكروسكوب. وليست لديهم عقول تيليسكوب. ينظرون للداخل. يتظاهرون ويتصرفون، كأن بلادهم هي جزيرة معزولة نشأت باستقلالية وبسعادة من دون الآخرين في كوكبها الخاص في مجالها الفضائي الخاص. هذه هي المشكلة: تتنافس بعض البلاد ضد بعضها، ويقاتلون بعضهم البعض. هذا الأسبوع، كأي أسبوع سترى، ستجد أشخاصا يحاولون قتل بعضهم من بلد لآخر، وحتى عندما لا يحدث ذلك، تبقى المنافسة بين الدول، كل دولة تحاول أن تطلق الرمح على الأخرى. هذا بكل وضوح اتفاق غير جيد. واضح أنه يجب علينا تغييره.
04:10
يجب علينا أن نجد حلولا لتشجيع العمل التعاوني بين الدول بشكل أفضل. ولماذا لا يبادرون بذلك؟ لماذا يصّر قادتنا على حد النظر إلى الداخل؟ حسنًا، أول سبب وأكثرها وضوحًا... هو لأنه هذا ما نطلبه منهم. هذا ما نقول لهم أن يفعلوه. عندما ننتخبهم أو عندما نتحمل الحكومات الغير منتخبة، نحن نقول لهم وبشكل واضح ما نريده نريد منهم أن "يخلصونا" داخل بلادنا هنالك العديد من الأمور. نريد منهم أن يوصلونا إلى الازدهار، والنمو والتنافس والشفافية والعدالة وكل تلك المتطلبات. لذا، إن لم نبدأ بمطالبتهم بالتفكير في الخارج قليلًا، ليفكروا بالمشاكل العالمية التي ستنهينا جميعًا إذا لم نبدأ في النظر إليها، عندها، لا يسعنا أن نلوم حكومتنا أبدًا إذا استمروا بالنظر إلى الداخل، إذا ما زال لديهم عقول كالمايكروسكوب عوضًا عن عقول كالتيليسكوب. هذا هوا السبب الأول لعدم قدرتنا على التغيير. السبب الثاني هو أنه هذه الحكومات،
05:12
مثلنا جميعًا، مريضة عقليا ثقافيًا. لا أقصد أن أكون فظًا، ولكن تعلمون ما هو المريض النفسي. المريض النفسي هو شخص، لسوء حظه، لا يملك القدرة على التعاطف مع البشر الآخرين. عندما ينظرون حولهم، لا يرون بشرا آخرين بحياة شخصية غنية وعميقة وثلاثية الأبعاد مع أهداف وأحلام. كل ما يرونه هو لوح كرتوني، وذلك مثير للشفقة، والوحدة، ولحسن الحظ إنه من النادر جدًا. ولكن في الحقيقة، أليس معظمنا غير قادرين على التقمص العاطفي؟ بالتأكيد نحن قادرون على ذلك عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع أشخاص يشبهوننا نوعا ما يمشون مثلنا ويتكلمون ويأكلون ويصلون ويلبسون مثلنا، ولكن عندما يتعلق الأمر بالأشخاص المختلفين عنا، الذين لا يرتدون مثل ثيابنا ولا يصلون مثلنا ولا يتكلمون مثلنا، ألا نميل عندها ولو قليلًا لأن نراهم كألواح كرتونية أيضًا؟ وهذا السؤال علينا أن نطرحه على أنفسنا. أعتقد أنه علينا مراقبته دومًا.
06:13
هل نتفق نحن والسياسون إلى حد ما على المرض النفسي الثقافي؟ السبب الثالث غير جدير بالذكر لأنه سخيف جدًا، ولكن هنالك إيمان منتشر في حكومتنا أن المخططات المحلية والمخططات العالمية متعارضة دائمًا وستبقى كذلك. هذا مجرد هراء. في عملي اليومي، أنا مستشار سياسي. قضيت ما يقارب ال 15 سنة الأخيرة مقدمًا النصائح للحكومات حول العالم، وخلال كل هذه المدة لم أر أبدًا مشكلة واحدة محلية لم يمكن حلها بشكل خيالي، وفعًالي وسريع عندما نتعامل معها كمشكلة عالمية، عندما ننظر بالمنظور العالمي، نقارن كيف تعاملت بعض الدول مع هذه المشكلة، نجلب الآخرين معًأ ونعمل خارجيًا عوضًا عن العمل داخليًا. ولذا، يمكنك القول بناء على كل ذلك، لماذا إذا لا تنجح؟ لماذا لا نستطيع تغيير السياسين؟ لماذا لا نطالبهم بذلك؟ حسنا، أنا مثل الآخرين منا الذين يقضون وقتهم بالتذمر كيف أنه من الصعب تغيير الآخرين،
07:15
ولا أعتقد أنه علينا خلق مشكلة كبيرة من ذلك. أعتقد أنه علينا أن نتقبل أننا بالفطرة كائنات محافظة. لا نحب أن نتغير. وجد هذا لكي يحافظ على بقائنا. لم نكن لنوجد اليوم هنا لو لم نكن مقاومين للتغيير. الأمر بسيط للغاية: منذ آلاف السنين اكتشفنا أنه إذا استمريّنا بتكرار ما نفعله، فلن نموت، لأن ما قمنا بفعله في المرات السابقة لم يقتلنا، لذا، إذا استمرينا بفعله، فسنكون بخير، وكان من المنطق ألا نفعل أي شيء جديد، لأنه من المتوقع أن يقتلنا. ولكن بالتأكيد هنالك استثناء لذلك. وإلا لما كنا تقدمنا. ومن تلك الاستثنائات المثيرة للاهتمام، هو عندما تستطيع أن تظهر للناس أنه من الممكن أن توجد مصلحة خاصة في قفزهم نحو المجهول والتغير ولو قليلا. لذا قضيت الكثير من ال10 أو 15 سنة الماضية محاولًا أن أجد ما هي تلك المصلحة الخاصة التي ستشجع ليس السياسين فقط بل رجال الأعمال والجميع، جميعنا، ونبدأ في التفكير خارجيًا بالتدرج،
08:16
نفكر بالصورة الكبيرة، لا لننظر إلى الداخل دائما، ولكن لننظر إلى الخارج أحيانًا. وهذا ما اكتشفته شيء مهم جدا. سنة 2005، بدأت دراسة تسمى بمؤشر العلامة التجارية للبلد. ما يعني، أنها دراسة على مستوى كبير تشمل عينة كبيرة من سكان العالم، عينة تمثّل حوالي 70% من سكان العالم تقريبًا، وبدأت بطرح الأسئلة عليهم عن رؤيتهم للبلدان الأخرى. ومؤشر العلامة التجارية للبلد على امتداد السنوات ازداد حجمًا وأصبح قاعدة بيانات كبيرة جدًا. بحاولي 200 مليار نقاط بيانية مستهدفًا رؤية عامة الناس للبلدان المختلفة ولماذا ذلك. لماذا قمت بذلك؟ حسنا، لأن الحكومات التي قمت بإرشادها كانت مهتمة جدًا بمعرفة كيف يراها الآخرون. لقد اهتموا بذلك لأني شجعتهم ليدركوا ذلك، أن الدول تعتمد بشكل كبير على سمعتها لكي تنجح وتنجو في العالم. إذا كانت الدولة تمتلك صورة إيجابية عظيمة،
09:17
مثل ألمانيا أو السويد أو سويسرا، كل شيء سيكون سهلا ورخيصا. تحصل على مزيد من السياح والمستثمرين. تبيع منجاتك بسعر عالي من الناحية الآخرى، إذا كانت الدولة تملك صورة ضعيفة أو سلبية، كل شيء سيكون صعبا ومكلفا. لذا تهتم الحكومات بشكل كبير بصورة دولتهم، لأنها تؤثر مباشرة على مقدار المال الذي سيجنونه، وهو ما وعدوا شعوبهم بأنهم سيقدمونه. إذا، منذ بضع سنين، فكرت أخذ إجازة والتوجه لقاعدة البيانات تلك وسؤالها، لماذا يفضل الناس بعض الدول أكثر من الأخرى؟ والإجابة التي حصلت عليها من قاعدة البيانات صدمتني للغاية. كانت 6.8. لا أملك الوقت الكافي لأشرح بالتفصيل. بشكل عام ما أظهرته هو، (ضحك) (تصفيق)، الدول التي نفضلها هيا الدول الخَيّرة. لا نعجب بالدول لأنها غنية، ولا لأنها قوية أو لأنها ناجحة،
10:17
أو لأنها عصرية، أو لأنها متقدمة تكنولوجيًا. نعجب الدول الخَيّرة بشكل أساسي. ولكن ماذا نعني بخَيّرة؟ نقصد بذلك الدولة التي تساهم بطريقة ما في عالمنا الذي نعيش فيه، الدول التي تجعل العالم أكثر أمنًا أو أفضل أو أغنى أو أكثر عدلًا. تلك هي الدولة التي نحبها. هذا الاكتشاف مهم جدًا، نعم، هل ترى ما أقصده؟، لأنه يحدد الدائرة. أستطيع أن أقول الآن، وغالبًا ما أقوله للحكومات، لكي تتقدم عليك أن تفعل الخير. إذا أردت بيع منتجات أكثر، أو تستثمر أكثر، إذا أردت أن تكون قادرًا على التنافس، إذا عليك أن تحسن طريقة تصرفك، لأن ذلك ما سيجعل الناس يحترمونك ويتعاملون معك تجاريًا، وهكذا، كلما تعاونت مع الغير، كلما أصبحت أكثر قدرة على التنافس. هذا اكتشاف عظيم ومهم، وبمجرد ما اكتشفته، شعرت باقتراب مؤشر آخر. أقسم أنه كلما تقدمت في العمر، كلما أصبحت أفكاري أكثر بساطة وأكثر طفولية. المؤشر الجديد إسمه "مؤشر الدول الخَيّرة"، ووظيفته من إسمه.
11:21
يقيس، أو على الأقل، يحاول أن يقيس، ما تساهم به كل دولة بالتحديد في هذه الأرض ليس لشعبها، ولكن للبشرية أجمع. من الغريب أن أحدا لم يفكر بقياسه من قبل. لذا قضيت أنا وزميلي د. روبيرت جوفيرس معظم وقتنا في السنتين الأخيرتين، في مساعدة العديد من الأشخاص الأذكياء والجادين، محاولين أن نحصر كل البيانات المعتمدة الموجودة في العالم لنعرف أي دولة تخدم وتعطي للعالم. ويبدو أنكم تنتظرون مني أن أعلن من حل في المركز الأول. وسأقوم بإخباركم، ولكن أريد أن أقول أولًا ما أقصده بالتحديد عندما أقول دولة خَيّرة. لا أقصد خَيّرة أخلاقيًا. عندما أقول الدولة x هي الأكثر خيرية في الأرض، وعندما أقول الأكثر خيرية لا أعني الأفضل. الأفضل شيء مختلف كليًا. عندما نتحدث عن بلاد خيّرة، يمكنك أن تكون حسن أو أحسن أو الأحسن. هذا ليس نفس الشيء عندما نقول جيد أو أفضل أو الأفضل. هذه دولة بكل بساطة تعطي أكثر للبشرية وللعالم أكثر من أي دولة أخرى. لا أتكلم عن طريقة تصرفها داخل بلادها لأن ذلك مقاس في مكان آخر.
12:22
والفائز هو أيرلندا. (تصفيق) وفقًا للبيانات هنا، لا توجد دولة على الأرض، بمعدل السكان، بمعدل الإنتاج المحلي الإجمالي لها، تساهم أكثر لعالمنا أكثر من أيرلندا. ماذا يعني ذلك؟ هذا يعني أنه عندما نخلد إلى النوم ليلا، جميعنا في ال15 ثانية الأخيرة من النوم العميق، آخر ما نفكر فيه يجب أن يكون، يا إلهي، كم أنا ممتن لوجود أيرلندا. (ضحك) وهذا - (تصفيق) - في عمق كساد اقتصادي شديد، أعتقد أنه هنالك درس مهم جدا، أنه إذا تذكرت التزاماتك الدولية وأنت تحاول إعادة بناء اقتصادك الداخلي، فإن ذلك أمر مهم. فينلندا تقارب الترتيب. السبب الوحيد لوجودها تحت إيرلندا لأن أدنى علامة لها هي أدنى من أدنى علامة لإيرلندا. وما ستلاحظه في العشرة الأوائل معظمهم، باستثناء نيوزيلندا،
13:22
دول من أوروبا الغربية. وجميعها دول غنية أيضًا. وهذا يحبطني للغاية، لأنه من الأشياء التي لم أرد أن أكتشفها في البحث أنه من دور وإختصاص الدول الغنية فقط أن تساعد الدول الفقيرة. هذا ليس كل ما في الأمر. وبالنظر إلى أسفل القائمة، لا أملك الشريحة هنا، سترون سترون شيئا ما جعلني سعيدا، أن كينيا موجودة بأعلى 30 دولة، وهذا يمثل شيئا مهمًا جدًا. المال ليس كل شيء. للأمر علاقة بالسلوك. وله علاقة بالثقافة. وله علاقة بالحكومات والأفراد الذين يهتمون ببقية العالم ولديهم القدرة على التخيل والشجاعة للتفكير بالخارج عوضًا عن التفكير بأنانية. سأقوم بتحريك الشرائح بسرعة لتستطيعوا أن تروا بعض الدول المتأخرة في الترتيب. ألمانيا في المرتبة 13، والولايات المتحدة تأتي في المرتبة 21، المكسيك 66، ولدينا بعض من الدول المتقدمة، مثل روسيا في المرتبة 95، والصين في المرتبة 107. دول مثل الصين وروسيا والهند، وهم من الدول في أسفل التصنيف،
14:22
حسنًا، قد لا يبدو ذلك مفاجئًا. لقد أمضوا معظم وقتهم في الحقبة الماضية في بناء اقتصادهم الخاص، بناء مجتمعاتهم وحكوماتهم، ولكن ما نتمناه هو أنه في المرحلة الثانية من التنمية سينظرون إلى الخارج قليلًا أكثر مما فعلوا في مرحلتهم الأولى. وهكذا يمكنك أن تصنف كل دولة بنائًا على مجموع البيانات. سأمكنكم من فعل ذلك. ابتداءً من منتصف اللية، سيكون متوفرا في: goodcountry.org ويمكنك إلقاء نظرة على ترتيب الدول. يمكنكم رؤية البيانات الخاصة لكل دولة أيضًا. والآن، هذا هو مؤشر الدول الخيّرة. لماذا هو موجود؟ حسنًا، هو موجود لأني أحاول أن أقدم هذه الكلمة، أو أعيد تقديم هذه الكلمة في الخطاب. لقد اكتفيت من السماع عن الدول المتنافسة. اكتفيت من السماع عن الدول الناجحة والغنية وسريعة النمو. لقد اكتفيت من السماع عن الدول السعيدة لأنه في نهاية الأمر ما يزال فعلا أنانيا. ما زال الأمر يتعلق بنا شخصيا، وإذا استمرينا بالتفكير بأنفسنا، سنكون بمشكلة كبيرة.
15:24
أعتقد أننا جميعًا نعرف ما نريد أن نسمع عنه> نريد أن نسمع عن الدول الخيرة، لذا، أريد أن أطلب منك خدمة. لا أطلب الكثير. إنه أمر ستجدونه سهلا وربما تستمتعون به أيضًا ومفيدًا للقيام به حتى، وهو بكل بساطة أن تبدؤو باستخدام كلمة "خَيّر" في هذا السياق. عندما تقوم بالتفكير في دولتك، وعندما تقوم بالتفكير بدول الآخرين وعندما تفكر في الشركات وعندما تتحدث عن العالم الذي نعيش فيه اليوم، استخدم هذه الكلمة بالمفهوم الذي تحدثنا عنه هذا المساء. لا الخيّر عكس السيء، لأن تلك مسألة لا تنتهي أبدًا. الخيّر عكس الأناني، والدولة الخيّرة تفكر فينا جميعا. هذا ما أود أن تفعله، وأود منك أن تستخدمها كعصى تضرب بها السياسين. عندما تنتخبهم وتعيد انتخابهم، عندما تصوت لهم، وعندما تستمع إلى ما يعرضونه عليك، استخدم تلك الكلمة، "خيّر" واسأل نفسك، "هل هذا ما تقوم به الدول الخيّرة؟"
16:25
وإذا كانت الإجابة لا، كن مشكّكا. اسأل نفسك هل هذه طريقة تصرف دولتي؟ هل أريد أن أنتمي إلى دولة حيث تقوم حكومة الدولة وبإسمي بفعل أمور مثل تلك؟ أو هل، من جهة أخرى، أفضل أن أمشي حول العالم ورأسي مرفوع عاليًا مفكرا "نعم، أنا فخور بأني من بلد خيّرة"؟ والجميع سيرحب بك. والجميع في آخر 15 ثانية قبل أن يناموا سيقولون، "يا الهي، كم أنا سعيد بوجود بلد ذلك الشخص" في النهاية، ذلك، كما أعتقد، هو ما سيحدث الفرق. تلك الكلمة "خيّرة" والرقم 6.8 والاكتشاف وراءه غيّر حياتي. وأعتقد أنه سيغير حياتك أيضًا، وأعتقد أنه يمكننا استخدام ذلك لتغيير طريقة تصرف السياسيين والشركات، وعندما نقوم بذلك، نستطيع أن نغير العالم. لقد بدأت طريقتي بالتفكير تتغير حول دولتي، منذ أن بدأت بالتفكير في هذه الأمور. لقد كنت أفكر أني أريد أن أعيش في دولة ثرية، وحينها فكرت بأني أريد العيش في دولة سعيدة، ولكن عندها بدأت أدرك أن ذلك غير كاف.
17:27
لا أريد العيش في دولة ثرية. ولا أريد العيش بدولة سريعة النمو أو دولة تنافسية. أريد أن أعيش في دولة خَيّرة، وأتمنى أنكم تريدون ذلك أيضًا. شكرًا لكم. (تصفيق)

DOWNLOAD SUBTITLES: